علاقات » اميركي

«ترامب»: وافقنا على صفقة طائرات قتالية للكويت بـ5 مليارات دولار

في 2017/09/08

وكالات-

قال الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، اليوم الخميس في مؤتمر صحفي مع أمير الكويت، الشيخ «صباح الأحمد الصباح»، إلى أنه تم الاتفاق على صفقة طائرات مقاتلات F/A-18 سوبر هورنيت للكويت تصل قيمتها إلى 5 مليارات دولار أمريكي.

وشدد كذلك أن التحالف بين الولايات المتحدة والكويت لم يكن أقوى مما هو عليه الآن، مشيرا إلى أن صفقة الطائرات ستساهم في تعزيز الأمن المشترك بين البلدين.

وأكد الرئيس الأمريكي على إن الولايات المتحدة والكويت تربطهما علاقات عريقة وشراكة قوية، وتربطهم الثقة والتعاون والعمل على استقرار المنطقة وهزيمة تنظيم «الدولة الإسلامية».

وتابع «أشجع جميع الدول في المنطقة أن تتحمل قسطها في المعركة ضد الإرهاب، وكل دولة يجب أن تقرر رؤيتها للمستقبل أهو العنف أو السلام».

وذكر أنه «في السعودية تحدثنا عن إنهاء تمويل الإرهاب، وأن كل دولة عليها المساهمة في ذلك»، مؤكدا على الدور المهم لكل من الكويت والسعودية في محاربة الإرهاب.

وقال «ترامب»، إن اليوم يتوافق مع مرور 27 عاماً منذ مشاركة أمريكا في تحرير الكويت، مضيفاً: «نسعى دائما لاستمرار الشراكة والعلاقات مع الكويت، والمشاركة في الأمور الإنسانية»، مشيدا بدور أمير الكويت في مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن القمة الإسلامية شهدت نقاشا للقضاء على هذه المجموعات الإرهابية المتطرفة، كما أكد إدانته لدعم إيران للإرهاب.

وعن حصار دول خليجية لقطر قال «نحن نتعاون من أجل التسوية الخليجية والأمير يتولى جهود المصالحة»، لافتا إلى أنه «متفائل بحل الأزمة في الخليج قريبا جدا إن شاء الله».

وشدد الأمير الكويتي على أن «المهم أننا نجحنا في وقف أي عمل عسكري خلال الازمة الخليجية».

وعن القضية الفلسطينية قال الرئيس الأمريكي «نعمل من أجل التوصل إلى حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وهو أمر يمكن تحقيقه».

وتابع «نتناقش مع الفلسطينيين والإسرائيليين لحل أصعب صفقة في العالم».

وكان أمير الكويت، وصل الأربعاء إلى مطار قاعدة اندروز الجوية بالعاصمة واشنطن، في زيارة رسمية يجري خلالها مباحثات رسمية مع الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب».

وتأتي هذه الزيارة في ظل أزمة تعصف بالخليج والمنطقة العربية، بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتقول إنها تواجه حملة «افتراءات» و«أكاذيب» تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.