سياسة وأمن » لقاءات

اجتماع سعودي إماراتي هندي أمريكي يبحث تعزيز التعاون

في 2023/05/08

متابعات-

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع مستشاري الأمن القومي في الإمارات والولايات المتحدة والهند، تعزيز العلاقات بين الرياض وأبوظبي وواشنطن ونيودلهي.

جاء ذلك خلال استقبال ولي العهد السعودي لمستشاري الأمن الوطني في الإمارات (الشيخ طحنون بن زايد)، وأمريكا (جيك سوليفان)، والهند (آجيت دوفال)، مساء الأحد، خلال زيارتهم للمملكة، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات والروابط بين دولهم وبما يعزز النمو والاستقرار في المنطقة.

وفي لقاء منفصل، استعرض بن سلمان وسوليفان "العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات"، وفق الوكالة السعودية.

كما استعرضا مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بحسب المصدر ذاته.

وحضر اللقاء من الجانب الأمريكي السفير الأمريكي لدى المملكة مايكل راتني، ومنسق شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي بريت ماكغورك، والمنسق الرئاسي في وزارة الخارجية آموس هوكستين، وكبيرة مستشاري الأمن القومي أريانا بيرنجاوت.

بدوره قال البيت الأبيض في بيان إن جيك سوليفان التقى مع ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، واستعرض ما وصفه البيت الأبيض بأنه "تقدم كبير" في جهود السلام في اليمن.

وأضاف أن سوليفان أجرى أيضاً محادثات مشتركة مع ولي العهد السعودي، ومستشار الأمن القومي الإماراتي، ومستشار الأمن القومي الهندي، "لتعزيز رؤيتهم المشتركة لمنطقة شرق أوسط أكثر أمناً وازدهاراً وترابطاً مع الهند والعالم".

جاء اجتماع سوليفان بعد فترة تضررت فيها العلاقات الأمريكية السعودية، بسبب تخفيضات إنتاج النفط من قبل مجموعة "أوبك+" التي تقودها السعودية، وخلافات حول مقتل الصحفي جمال خاشقجي، الكاتب السعودي بصحيفة "واشنطن بوست" في 2018.

وقال بيان البيت الأبيض: "استعرض (سوليفان) التقدم الكبير في المحادثات الرامية لتعزيز الهدنة المستمرة منذ 15 شهراً في اليمن، ورحب بالجهود الجارية التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب، بالإضافة إلى تناول مجموعة أخرى من القضايا".

وأضاف البيان أن سوليفان، كبير مساعدي الرئيس الأمريكي جو بايدن لشؤون الأمن القومي، شكر أيضاً ولي العهد على دعم السعودية للمواطنين الأمريكيين في أثناء الإجلاء من السودان.

والسبت الماضي، ذكر موقع "أكسيوس" الأمريكي أن السعودية والإمارات والولايات المتحدة والهند تعتزم مناقشة مشروع محتمل لبنية تحتية تربط دول الخليج والدول العربية مع الهند من خلال شبكة سكك حديدية  عبر ممرات الشحن من الموانئ في المنطقة.

والمشروع هو إحدى المبادرات الرئيسية التي يريدها البيت الأبيض في الشرق الأوسط في ظل تزايد نفوذ الصين بالمنطقة، إذ إن الشرق الأوسط جزء أساسي من رؤية الصين للحزام والطريق.

وسبق أن ذكر تقرير بمجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية أن مبادرة الحزام والطريق التي أطلقتها بكين "تمثل حقبة جديدة من المنافسة العالمية بين الولايات المتحدة والصين".