علاقات » اميركي

مباحثات سعودية أمريكية حول احتواء التصعيد بالمنطقة

في 2024/04/15

متابعات- 

بحث كل من وزيري الدفاع والخارجية السعوديين الأمير فيصل بن فرحان والأمير خالد بن سلمان، مع نظيريهما الأمريكيين أنتوني بلينكن ولويد أوستن، التصعيد العسكري في المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما كل من وزيري الخارجية والدفاع السعوديين،

وبحسب بيان وزارة الخارجية السعودية، بحث الأمير فيصل بن فرحان مع أنتوني بلينكن، خلال الاتصال، "تطورات التصعيد في المنطقة، وخطورة انعكاساته، والجهود المبذولة تجاه احتواء تداعياته".

من جهته كتب الأمير خالد بن سلمان على حسابه في منصة "إكس" حول الاتصال مع لويد أوستن: "استعرضنا الشراكة الاستراتيجية بين بلدينا الصديقين في المجال العسكري والدفاعي وسبل تعزيزها".

وأضاف: "بحثنا تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وخطورة انعكاساته، والجهود المبذولة تجاه احتوائها بما يحافظ على الأمن والسلم الدوليين".

ويأتي الاتصالان بعد هجمات إيرانية غير مسبوقة استهدفت "إسرائيل" بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، ما تسبب في توتر المنطقة وإغلاق الطيران فوق العراق والأردن.

وتعليقاً على تلك الهجمات أعربت وزارة الخارجية السعودية عن قلق المملكة البالغ من "جرّاء تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وخطورة انعكاساته".

ودعت الوزارة، في بيان لها الأحد، "كافّة الأطراف للتحلّي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب".

وأكدت "موقف المملكة الداعي إلى ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤوليته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليَّين، لا سيّما في هذه المنطقة بالغة الحساسية للسلم والأمن العالمي، وللحيلولة دون تفاقم الأزمة، التي ستكون لها عواقب وخيمة في حال توسُّع رقعتها".

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، ليل السبت، تنفيذ عملية بطائرات مسيرة وصواريخ، رداً على قصف قنصلية إيران في دمشق مطلع الشهر الجاري، والذي أسفر عن مقتل 7 من الحرس الثوري، بينهم الجنرال البارز محمد رضا زاهدي.

والهجوم هو الأول الذي تشنه إيران من أراضيها على دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت تل أبيب أن الهجوم تضمن أكثر من 300 طائرة مسيرة وصاروخ، وأنها تصدت لـ99% منها، وبعضها أُسقط قبل دخوله الأجواء الإسرائيلية.

وفي حين قالت تل أبيب إن الصواريخ التي سقطت على "إسرائيل" تسببت بأضرار طفيفة، أكدت طهران أن نصف الصواريخ أصابت أهدافاً إسرائيلية "بنجاح".