في 2026/05/11
صحيفة الاقتصادية
قال رشيد بولاوين، مدير الوكالة الوطنية لدعم التنمية الدولية للاقتصاد الفرنسي "بيزنس فرانس" في الشرق الأوسط والسعودية، إن المملكة تمتلك جميع المقومات لأن تصبح مركزاً عالمياً للتعدين.
وأضاف بولاوين لصحيفة "الاقتصادية" السعودية، أن الشراكة يمكن أن تعزز "السيادة الصناعية" للسعودية ومرونة سلاسل التوريد، بينما توفر فرنسا الخبرة الصناعية والتقنيات المتقدمة.
كما أشار إلى أن "السعودية وفرنسا تتمتعان بتكامل استراتيجي طبيعي للغاية، حيث تسهم السعودية بحجم أعمالها ومواردها وطموحها وزخمها الصناعي من خلال رؤية 2030، بينما تُسهم فرنسا بالتكنولوجيا والخبرة الصناعية ومعايير الاستدامة، إضافة إلى شركات عالمية رائدة".
وأشار كذلك إلى أن "مستقبل التعدين سيكون رقميًا ومؤتمتًا ومستدامًا، والشركات الفرنسية تملك خبرة واسعة في الذكاء الاصطناعي، وإعادة التدوير، وترشيد استهلاك المياه، والتعدين الذكي، وإزالة الكربون، وحلول الاقتصاد الدائري".
وذكر إلى أنه "مع تسريع السعودية لتطوير قطاع التعدين لديها في إطار رؤية 2030، يمكن للخبرة الفرنسية أن تؤدي دوراً رئيسياً في 5 جوانب في هذا القطاع الحيوي".
وتُقدَّر قيمة الثروة المعدنية في السعودية بأكثر من 9.4 تريليونات ريال (نحو 2.5 تريليون دولار)، وفق بيانات وزارة الصناعة والثروة المعدنية، بعد رفع التقديرات بنحو 90% نتيجة اكتشافات جديدة وإعادة تقييم الموارد.
وتضم السعودية نحو 48 نوعاً من المعادن، منها ما لا يقل عن 15 معدناً ذا جدوى اقتصادية، أبرزها الذهب، والفوسفات، والبوكسيت (الألمنيوم)، والنحاس، والزنك، والحديد، والفضة، إضافة إلى العناصر الأرضية النادرة التي تُعد أساسية للتقنيات الحديثة.
وحلت السعودية في المركز العاشر عالمياً في مؤشر جاذبية الاستثمار التعديني لعام 2025، وفق المسح السنوي لشركات التعدين الصادر عن معهد فريزر الكندي.