سياسة وأمن » حوادث

الإمارات: هجمات إيرانية جديدة بـ15 صاروخاً و4 مسيّرات

في 2026/05/04

وكالات

أعلنت الإمارات، اليوم الاثنين، تصديها لـ12 صاروخاً باليستياً و3 صواريخ جوّالة، و4 طائرات مسيرة أطلقت من إيران، في حين ضربت إحدى تلك المسيرات منطقة الفجيرة للصناعات البترولية "فوز" ما أدى لإصابة 3 عمال.

وأوضحت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان لها، أنه "جرى التعامل بنجاح مع ثلاث صواريخ فوق المياه الإقليمية للدولة وسقط آخر في البحر".

وأكدت أن "الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة الاعتراض النجاح للتهديدات الجوية"، داعية إلى "استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتقصي الحقائق، إلى جانب الالتزام بكافة إجراءات السلامة العامة أثناء ورود الرسائل التحذيرية".

من جانبه أعلن المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة نشوب حريق متطور في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز)، ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة قادمة من إيران.

وأشارت في بيان لها إلى أنه نتج عن الهجوم إصابة 3 عمال من الجنسية الهندية بإصابة متوسطة وجرى نقلهم إلى المشفى للعلاج.

كما لفتت إلى أن "فرق الدفاع المدني بالفجيرة باشرت على الفور التعامل مع الحادث، فيما تواصل جهودها للسيطرة عليه".

وفي بيان لاحق، أعلنت وزارة الدفاع أنه يوم الإثنين، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، مع 12 صاروخ باليستي و3 صواريخ جوالة و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، أسفرت عن 3 إصابات متوسطة.

وقالت الوزارة في بيانها، إنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية (28 فبراير) على الإمارات، تعاملت الدفاعات الجوية مع 549 صاروخاً باليستياً، و29 صاروخاً جوالاً، 2260 طائرةً مسيّرة.

وبحسب البيان، فقد بلغ إجمالي عدد حالات الإصابات 227 إصابة، من جنسيات متعددة، في حين بلغ عدد الشهداء 3 شهداء أحدهم مدني من الجنسية المغربية متعاقد مع القوات المسلحة، فيما بلغ إجمالي عدد القتلى 10 مدنيين من عدة جنسيات.

وأكدت الدفاع الإماراتية، أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

ويعد هذا الهجوم هو الأول منذ 10 أبريل الماضي، بعد أن شهدت الإمارات ودول الخليج والأردن عدواناً إيرانياً، منذ 28 فبراير، طال مواقع مدنية ما أدى لضحايا مدنيين وتعطل قطاعات الطاقة والملاحة الجوية والبحرية.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الداخلية الإماراتية تعرض الدولة لتهديد صاروخي وطالبت الجميع بالاحتماء في مبانٍ آمنة، لكنها أعلنت بعد دقائق انتهاء التهديد مؤكدة أن الوضع قد أصبح آمناً.

وسبق أن أعربت الإمارات اليوم، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني الذي استهدف ناقلة وطنية تابعة لشركة "أدنوك" قبالة السواحل الإماراتية.

وأوضحت وزارة خارجية الإمارات، في بيان لها، أن "الاعتداء الإيراني الإرهابي" نُفذ باستخدام طائرتين مسيّرتين، أثناء مرور السفينة من مضيق هرمز، مؤكدة أن الحادثة لم تسجل أي إصابات.

كما شدد البيان على أن "استهداف الملاحة التجارية، واستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي، يُعد أعمال قرصنة من قبل الحرس الثوري الإيراني، ويشكّل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي".

وأكدت الإمارات ضرورة "وقف إيران هذه الاعتداءات الغادرة، بما يضمن التزامها الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية، وإعادة فتح المضيق بشكل كامل وغير مشروط، بما يحقق أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد والتجارة العالميين".