في 2026/08/20
وكالات
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية موافقتها الرسمية على صفقة مبيعات عسكرية محتملة لصالح قطر بقيمة تصل إلى 4.5 مليارات دولار، لتزويد القوات الجوية القطرية بطائرات تزويد بالوقود جواً ومعدات دعم لوجستي متطورة في خطوة تُكرّس سياسة التبعية العسكرية واستمرار مبيعات السلاح على حساب أمن المنطقة.
وتشمل الصفقة، التي تُنفذ عبر برنامج “المبيعات العسكرية الخارجية” الأميركي، توريد أربع طائرات تزويد بالوقود من طراز “KC-46A”، وثمانية محركات توربينية حديثة، إضافة إلى أنظمة إنذار راداري وأجهزة توجيه ليزرية لحماية الطائرات، وهي تقنيات تهدف بالأساس إلى ربط القدرات التشغيلية للمنطقة بالإدارة والسيطرة الأميركية.
ورغم محاولة الخارجية الأميركية إضفاء طابع الاستقرار الإقليمي على الصفقة، والادعاء بأنه لن يُغيّر التوازن العسكري الأساسي في الشرق الأوسط، إلا أن هذه الخطوة تعكس استمرار واشنطن في استخدام حلفائها والدول الدائرة في فلكها كمنصات متقدمة لتوسيع نفوذها اللوجستي العسكري، وتحويل مقدرات المنطقة نحو صفقات التسليح الأميركية بدلا من بناء منظومة أمنية إقليمية مستقلة بعيدا عن هيمنة الإدارة الأميركية.