في 2026/10/10
متابعات
أعلنت الحكومة البريطانية عن موافقة الكويت على شراء نظام دفاع جوي متطور بقيمة 489 مليون دولار من شركة مقرها المملكة المتحدة، بهدف التصدي للتهديدات الجوية والطائرات المسيرة، نتيجة فتح أراضيها للقواعد الأميركية، وفي ظل ما تشهده المنطقة من تصعيد عسكري وتغيرات متسارعة في معادلات الدفاع الإقليمي.
وتشمل الصفقة توريد منظومة دفاعية متكاملة تتضمن أجهزة تشويش راداري، ورادارات رصد، وصواريخ اعتراضية، إضافة إلى مركز تحكم يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتتولى تنفيذ الصفقة شركة “مارس” المتخصصة، ومقرها الرئيسي في لندن، وهي تابعة لمجموعة “إي.أو.إس” الأسترالية.
وتسلط هذه الخطوة الضوء على استمرار اعتماد دول الخليج على الترسانة والتكنولوجيا الدفاعية الغربية لمواجهة المخاطر الأمنية.
وفي إشارة إلى البعد الاقتصادي للاتفاق بالنسبة للجانب البريطاني، صرح وزير المالية جون هيلي بأن لندن تسعى لاستغلال طلبات التسليح مع حلفائها في الشرق الأوسط لدعم قطاع التصنيع المحلي وتعزيز النمو الاقتصادي، حيث من المقرر أن توفر الصفقة نحو 100 وظيفة في مجالات الهندسة والتصنيع داخل منشأة الإنتاج التابعة للشركة في مدينة بريستول بجنوب غرب إنجلترا.
وتعيد هذه التصريحات التأكيد على أن هذه العقود الكبيرة تخدم بشكل مباشر المصانع والاقتصادات الغربية وتوفر فرص عمل خارجية، في مقابل تحمّل الموازنات الخليجية أعباءً مالية ضخمة للتعامل مع ارتدادات مغامراتها العسكرية.