في 2026/10/30
متابعات
أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ ست عمليات نوعية في العمق السعودي «في إطار الرد على العدوان السعودي الغاشم الذي يستهدف بلدنا وشعبنا ورداً على المجازر الأخيرة والتي راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى جلهم من النساء والأطفال».
وأشار الناطق باسم القوات المسلحة، العميد يحيى سريع، إلى أن العملية الأولى استهدفت مصفاة رأس تنورة «بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة».
أما العملية الثانية، فاستهدفت شركة أرامكو في بقيق «بصاروخ باليستي وحققت هدفها بنجاح»، فيما استهدفت العملية الثالثة مطار الملك خالد في الرياض «بدفعة صاروخية وكانت الإصابة دقيقة».
واستهدفت العملية الرابعة مطار الملك فهد الدولي في الدمام «بطائرة مسيرة وكانت الإصابة دقيقة وأدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار»، أما الخامسة فاستهدفت مصفاة رابغ النفطية «بصاروخ باليستي وحققت العملية هدفها بنجاح».
وأضاف سريع أن القوات المسلحة استهدفت في العملية السادسة «مقر قيادة تحشيدات العدو السعودي في منطقة نجران وخلفت قتلى وجرحى من جنود وضباط العدو السعودي وتحشيداته».
وأكدت القوات المسلحة مضيها «في الدفاع عن شعبنا وبلدنا وفي استمرار عملياتها العسكرية النوعية باتجاه العمق السعودي وفرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد واستهداف التحشيدات التابعة للعدو السعودي حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار» عن اليمن.
إلى ذلك، دعا قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، السعودية إلى وقف عدوانها وحصارها، معتبراً أن «هذا خير لها»، وأن «الإصرار على مواصلة العدوان لن يزيدها إلا خسارة».
وقال الحوثي، في خطابه الأسبوعي، إن مطلب الشعب اليمني «وقف العدوان والحصار، ورفع السيطرة عن الثروات السيادية، وضمان حقه في الحرية والاستقلال».