في 2026/08/04
وكالات
سلطت منظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان” الضوء على أزمة الأمن القومي التي تطوق دول الخليج، مؤكدة أن الاعتماد المطلق على الهيدروكربونات وارتهان المنظومة الأمنية للقواعد العسكرية الأميركية تحوّلا إلى مصدر تهديد مباشر وأكبر ثغرة أمنية في المنطقة.
وأوضحت المنظمة، في تقرير لها، أن العدوان الأميركي الإسرائيلي ضد إيران أطاحت بمزاعم “الحماية الأميركية” وتحول معها الخليج إلى ساحة مواجهة مفتوحة أمام استراتيجيات الدفاع غير المتكافئة حيث كشفت هجمات المسيرات والصواريخ عن ثغرات شاسعة في منظومة الدفاع الإقليمي وفشلها في حماية العمق الاقتصادي.
وأبرز التقرير شلل قطاعات الطاقة والتأثيرات الكارثية التي طالت المنشآت الحيوية في المنطقة، مستشهدا بالضربات التي استهدفت مصفاتي “رأس تنورة” في السعودية و”ميناء الأحمدي” في الكويت، إلى جانب مصفاة “BAPCO” بالبحرين ومجمع “رأس لفان” في قطر الذي أدى توقفه إلى إرباك أسواق الغاز المسال عالميا.
وأشارت المنظمة إلى أن الانشغال الحكومي بضمان تدفقات النفط للأسواق الغربية يعكس تغييبا كاملا للأضرار البيئية والإنسانية البالغة الناجمة عن تسربات النفط والانبعاثات، مشددة على أن الأزمة الراهنة تمثل إدانة صريحة للنموذج القائم على ارتهان الموارد الوطنية للقواعد الأجنبية، والتي عجزت عن توفير أي حماية حقيقية عندما وصلت النيران إلى قلب البنية التحتية للطاقة.