في 2026/09/17
متابعات
قالت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين إنها سلّطت الضوء، خلال مشاركتها في الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، على استمرار السلطات البحرينية في اعتقال أفراد بسبب تعبيرهم السلمي عن آرائهم وممارستهم لحرياتهم الدينية.
وفي مداخلة قدمتها المنظمة في 17 أيلول/سبتمبر 2026، ضمن حلقة نقاش بمناسبة الذكرى الستين للعهدين الدوليين لحقوق الإنسان، أشارت إلى اعتقالات طالت أفرادا على خلفية احتجاجات وتجمعات دينية ومواقف تضامنية مع السجناء السياسيين.
وقالت المنظمة الحقوقية إن السلطات البحرينية اعتقلت العشرات على خلفية احتجاجهم على الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، وانتقادهم جريمة اغتيال قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي، والتعبير عن معارضتهم لانخراط البحرين في الحرب، مضيفة أن السلطات حظرت الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد بذريعة الحفاظ على السلامة العامة.
كما أشارت المنظمة إلى اعتقال أفراد بسبب تعبيرهم السلمي عن التضامن مع السجناء السياسيين، ومن بينهم حسن مشيمع، موضحة أن تجمعات سلمية لإقامة الصلاة خارج منزل عائلته أعقبتها اعتقالات ومداهمات وإقامة حواجز على الطرق وتهديدات، إلى جانب احتجاز العشرات، بمن فيهم قاصرون.
وفي ما يتعلق بمراسم عاشوراء، قالت إن السلطات أقدمت على إزالة رموز دينية، وقابلت احتجاجات سلمية باستخدام القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، ما أدى إلى إصابة واعتقال عدد من الشبان.
ودعت المنظمة مجلس حقوق الإنسان إلى حث البحرين على الإفراج فورا عن جميع المحتجزين تعسفا بسبب ممارستهم لهذه الحقوق، وإنهاء تجريم التعبير السلمي والتجمع السلمي والممارسة الدينية.