في 2026/09/24
متابعات
أشاد المجلس السياسي في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير باستمرار تحركات شعبية في البحرين تضامنا مع العلماء المعتقلين ورفضا لـ”حملة تطهير ضد الشيعة”، مؤكدا أن المشاركين يواصلون رفع شعارات تؤكد التمسك بالشعائر والعقائد ورفض الخضوع للسياسات الرسمية.
وقال المجلس، في موقفه الأسبوعي الصادر، الإثنين الماضي، إن المواطنين يواصلون التعبير عن رفضهم “حرب التطهير والإبادة”، والتمسك بهويتهم وشعائرهم والتضامن مع العلماء، رغم الإجراءات الأمنية المشددة.
وأشار إلى فعالية كتابة اسم الملك حمد في الشوارع، معتبرا أنها تعبير عن تحميله مسؤولية ما يصفه الائتلاف بالانتهاكات المستمرة في البلاد، موضحا أن هذا الأسلوب استخدمه المحتجون خلال محطات مختلفة منذ انطلاق احتجاجات عام 2011.
وانتقد المجلس محاولات السلطات البحرينية التغطية على الأوضاع الحقوقية عبر الندوات واللقاءات الدعائية، إضافة إلى ما تقارير مضللة في مجلس حقوق الإنسان بجنيف، مشيدا بجهود الناشطين والحقوقيين في توثيق انتهاكات بحق المواطنين.
كما اعتبر المجلس أن اعتماد السلطات البحرينية على التحالفات الخارجية يعكس عجزها عن إنهاء الاحتجاجات الشعبية، وربط ذلك بالتطورات الإقليمية والصراعات القائمة في المنطقة.
وفي السياق الإقليمي، دان المجلس صمت الأنظمة العربية الرسمية تجاه ملفات المنطقة، وانتقد مواقفها من التطورات المرتبطة بإيران وفلسطين ولبنان وسوريا، معتبرا أن الشعوب التي شهدت احتجاجات عام 2011 لن تبقى صامتة أمام ما وصفه بتبعية بعض الأنظمة للقوى الخارجية.
وجدد المجلس وقوفه إلى جانب الشعب اليمني وقواته المسلحة، مؤكدا حق اليمن في الدفاع عن سيادته. كما انتقد الحملات الإعلامية المرتبطة بالسعودية بشأن الحرب في اليمن، واتهم بعض الأنظمة والجماعات باتباع خطاب يؤدي إلى تأجيج الانقسامات، بينما تلتزم الصمت تجاه ملفات إقليمية أخرى، بحسب البيان.