في 2026/07/01
وكالات
نفى مساعد وزير الخارجية الإيراني ورئيس وفد التفاوض الفني، كاظم غريب آبادي، عقد أي اجتماع مع واشنطن في العاصمة القطرية الدوحة، مؤكداً أن "لقاءات الوفد الإيراني اقتصرت على مشاورات مشتركة مع الجانبين القطري والباكستاني لمتابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين الأطراف".
وقال آبادي، في تصريحات صحفية، إن "الاجتماعات تناولت متابعة تنفيذ بندي لبنان والأصول الإيرانية المجمدة"، مشيراً إلى "استمرار التنسيق مع الوسطاء في إطار تنفيذ التفاهمات القائمة".
وفي السياق ذاته، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن آبادي التقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال زيارة يجريها إلى الدوحة على رأس وفد حكومي يضم ممثلين عن وزارة الخارجية والبنك المركزي ووزارة الزراعة.
كما قالت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" إن "الوفد الإيراني عقد اجتماعاً ثلاثياً مع مسؤولين من قطر وباكستان، خُصص لإجراء مراجعة شاملة لتنفيذ مذكرة التفاهم، ومناقشة التحديات التي تواجهها وسبل تسريع خطواتها التنفيذية".
وكان مصدر مطلع قد أفاد لوكالة "رويترز"، في وقت سابق، بأن محادثات فنية غير مباشرة تجري في الدوحة بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة قطرية وباكستانية، بهدف وضع الأسس اللازمة لاستئناف المسار التفاوضي.
وفي وقت سابق من اليوم، استقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية ومستجدات المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران.
بدوره أكد أمير قطر استمرار بلاده، بالشراكة مع باكستان، في جهود الوساطة، ودعمها لكافة مسارات المحادثات المنبثقة عن مذكرة التفاهم، وصولاً إلى تسوية شاملة ومستدامة تعزز أمن المنطقة، وتدعم الأمن والسلم الدوليين.
وفي واشنطن، أبدى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تفاؤله بنتائج الاجتماعات، وقال للصحفيين إن "الأمور بين الولايات المتحدة وإيران تسير على نحو جيد"، مضيفاً أن الاجتماعات التي استضافتها قطر كانت "جيدة جداً"، وأن عملية التوصل إلى تفاهم بشأن البرنامج النووي الإيراني "تمضي بشكل جيد".
وكانت قطر نفت، أمس الثلاثاء، وجود أي اجتماع رفيع المستوى مقرر بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، مؤكدة أن المبعوثين الأمريكيين الموجودين في العاصمة القطرية يواصلون لقاءاتهم مع الوسطاء لمتابعة سير المفاوضات، دون عقد لقاءات مباشرة مع المسؤولين الإيرانيين.