في 2026/09/08
هيومن رايتس ووتش
دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الحكومة الألمانية إلى الخروج عن صمتها المريب والوقوف أمام الدور التدميري الذي تلعبه الإمارات في السودان، بالتزامن مع الزيارة المرتقبة للرئيس الإماراتي محمد بن زايد إلى برلين في العاشر من سبتمبر الجاري.
وطالب المسؤول الألماني في المنظمة، فيليب فريش، المستشار الألماني فريدريش ميرتس والمسؤولين بضرورة التنديد العلني بالسجل الحقوقي الأسود لأبوظبي ودورها في تغذية النزاعات الإقليمية، مشددا على أن تجنب فتح هذه الملفات الشائكة خلال اللقاءات الرسمية يشكل غطاء سياسيا لاستمرار الجرائم والانتهاكات.
وانتقدت المنظمة بحدة افتقار الحكومة الألمانية للإرادة السياسية في التطرق العلني للدور التخريبي الذي تمارسه أبوظبي في الساحة السودانية عبر دعم أطراف الصراع وإذكاء أتون الحرب الأهلية.
وأكدت “هيومن رايتس ووتش” أن هذا التقاعس والصمت الحكومي في برلين يرتقيان إلى مستوى المنح المباشر لـ “ضوء أخضر” يتيح للنظام الإماراتي مواصلة انتهاكاته وتوسيع نفوذه الدموي دون خشية من محاسبة دولية أو ضغوط دبلوماسية، مما يكرس سياسة الإفلات من العقاب.
وتكشف هذه الدعوات الحقوقية حجم التناقض في الموقف الغربي الذي يرفع شعارات حقوق الإنسان بينما يتسابق لاستقبال حكام الإمارات طمعا في الصفقات الاقتصادية والمصالح الضيقة.