في 2026/05/14
وكالات
أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ونظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بوينو، توقيع وثيقة الشراكة الاستراتيجية بين المملكة وإسبانيا.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الوزيران، اليوم الأربعاء، في العاصمة الإسبانية مدريد، وفق ما نقلته قناة "العربية".
وأكد وزير الخارجية السعودي خلال المؤتمر أن أمن مضيق هرمز وحرية الملاحة يمثلان أساساً لاستقرار الاقتصاد العالمي، مشدداً على أهمية عودة الملاحة البحرية في المضيق إلى وضعها قبل 28 فبراير.
وشدد على أن المملكة تدعم المسار الدبلوماسي لحل الأزمات الإقليمية، وتواصل جهودها في دعم التهدئة وتجنب التصعيد في المنطقة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
من جانبه، أعلن وزير خارجية إسبانيا تأسيس مجلس للشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، كآلية للتنسيق وتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.
وأكد أن السعودية تُعد الشريك التجاري الرئيسي لإسبانيا في الشرق الأوسط، ومشدداً على استمرار تعزيز التعاون بين البلدين.
وأشار وزير الخارجية الإسباني إلى أن اجتماعات المجلس ستعقد بالتناوب في إسبانيا والمملكة، وسيركز عمله على القضايا السياسية والأمنية والتجارية الاقتصادية والدفاعية والنقل والطاقة والضيافة.
كما أدان وزير الخارجية الإسباني الهجمات غير المبررة على المملكة، مؤكداً أهمية حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز باعتبارها عنصراً أساسياً لاستقرار التجارة العالمية.
وتعكس هذه المواقف المشتركة توافقاً سعودياً إسبانياً على تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتنسيق الجهود تجاه قضايا الأمن الإقليمي والملاحة الدولية.
وتشهد العلاقات الثنائية بين السعودية وإسبانيا زخماً متصاعداً خلال السنوات الأخيرة، مدفوعاً بتبادل الزيارات رفيعة المستوى وتوقيع اتفاقيات تعاون في مجالات الاقتصاد والطاقة والدفاع والسياحة.
ويأتي هذا التقارب في إطار مساعي البلدين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية، والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تتيحها رؤية السعودية 2030، إلى جانب تنسيق سياسي أوسع حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.