في 2025/04/04
وكالات
استنكرت قطر بشدة التصريحات الإعلامية التي تزعم قيامها بدفع أموال للتقليل من جهود مصر أو أي وسيط آخر في عملية التفاوض بين حركة "حماس" والاحتلال الإسرائيلي.
وأضافت الدوحة في بيان صادر عن "مكتب الإعلام الدولي"، اليوم الخميس، أن هذه الادعاءات "لا أساس لها من الصحة"، وتهدف إلى "إفساد جهود الوساطة وتقويض العلاقات بين الشعوب الشقيقة"، معتبرة أنها تأتي ضمن "حملة تضليل وتسييس مستمر للحرب".
وحذرت قطر من أن هذه التصريحات قد تعرقل مساعي التهدئة، مؤكدة التزامها بدورها الإنساني والدبلوماسي في الوساطة لإنهاء الحرب.
كما أشارت إلى أنها تعمل بشكل وثيق مع مصر لتعزيز فرص التوصل إلى تهدئة دائمة وحماية المدنيين.
كما أشادت قطر بالدور الذي تؤديه القاهرة في هذا الملف، مؤكدة استمرار التعاون والتنسيق اليومي بين الطرفين لضمان نجاح جهود الوساطة.
وجددت الدوحة تأكيدها ضرورة إبقاء الوساطة بمنأى عن "محاولات التسييس أو التشويه"، مشددة على أن الأولوية تظل في التخفيف من معاناة الفلسطينيين وتحقيق تسوية عادلة وفق حل الدولتين.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد نشرت، في الأيام الأخيرة، عن اتهام مستشارين في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتلقي أموال من قطر لإصدار معلومات تشوه دور مصر في الوساطة بين حركة "حماس وإسرائيل"، مقابل الإشادة بدور قطر، وهو الذي دفع الدوحة لإصدار بيان الاستنكار.
وقادت قطر ومصر والولايات المتحدة وساطة أدت لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأسفرت في المرحلة عن تبادل جزئي للأسرى بين "إسرائيل" و"حماس".
ومنذ منتصف مارس الجاري، استأنفت "إسرائيل" حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، متنصلة من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع "حماس" الذي استمر 58 يوماً، منذ 19 يناير 2025، تبعها إعلان تل أبيب بدء عمليات برية في القطاع.