علاقات » عربي

إدانة خليجية للعدوان الإسرائيلي على 5 مناطق في سوريا

في 2025/04/04

وكالات

دانت دولة قطر والمملكة العربية السعودية، ومجلس التعاون الخليجي، بشدة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مناطق في سوريا، وأدت إلى إصابة عشرات المدنيين والعسكريين.

واعتبرت الخارجية القطرية في بيانها هذا العدوان "اعتداءً صارخاً على سيادة ووحدة سوريا، وانتهاكاً سافراً للقانون الدولي".

ودعت قطر المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإلزام "إسرائيل" بالامتثال للقوانين والأعراف الدولية ووقف الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية، بما يحول دون مزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.

كما جددت الخارجية القطرية في بيانها دعم قطر الكامل لسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها وتطلعات شعبها الشقيق في الأمن والاستقرار.

من جانبها أعربت المملكة العربية السعودية عن استنكارها الشديد للغارات الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في سوريا، مجددةً رفضها القاطع لمحاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلية تهديد أمن واستقرار سوريا والمنطقة من خلال انتهاكاتها للقوانين الدولية.

وشددت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي وخاصةً الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بدورهم، والوقوف بشكلٍ جاد وحازم أمام هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة، وتفعيل آليات المحاسبة الدولية عليها.

كما استنكر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي بشدة الغارات الإسرائيلية على عدد من المواقع في سوريا، مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وأكد البديوي في بيان نشره المجلس على موقعه الرسمي، أن هذه الغارات "تعد حلقة جديدة في سلسلة محاولات قوات الاحتلال الإسرائيلي لتقويض وزعزعة الأمن الإقليمي والدولي".

وشدد على أهمية احترام سيادة الجمهورية العربية السورية الشقيقة واستقلالها ووحدة أراضيها، لافتاً إلى أن صمت المجتمع الدولي إزاء الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة يشجع على استمرارها، مطالباً بضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لوقفها.

كما دانت الخارجية الأردنية بشدة العدوان الإسرائيلي الأخير على مناطق متفرقة في سوريا، وأدى إلى ارتقاع وإصابة عدد من الأشخاص.

واعتبرت الوزارة، في بيان على لسان المتحدث باسمها سفيان القضاة، هذا العدوان خرقاً فاضحاً للقانون الدولي، وانتهاكاً صارخاً لسيادة ووحدة سوريا، وتصعيداً خطيراً لن يسهم إلا بمزيد من الصراع والتوتر في المنطقة.

وأشار القضاة إلى أن هذا العدوان يعد خرقاً واضحاً لاتفاقية فك الاشتباك للعام 1974 بين "إسرائيل" وسوريا، مجدداً وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع سوريا، ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، لإيقاف العدوان الإسرائيلي على سوريا.

بدورها دانت الخارجية المصرية بشدة الغارات الإسرائيلية الأخيرة على عدة مواقع في سوريا، معتبرة ذلك انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتعدياً سافراً على سيادة الدولة السورية واستقلالها ووحدة أراضيها.

وطالبت القاهرة، في بيان لها، الأطراف الدولية الفاعلة بالاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام "إسرائيل" بإنهاء احتلالها للأراضي السورية، واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

وفي ساعة متأخرة من الليلة الماضية، شن جيش الاحتلال سلسلة غارات على مركز البحوث العلمية في حي برزة شمال دمشق، ومطار حماة العسكري، وكذا مطار التي فور شرقي مدينة حمص.

وتسببت الغارات في وقوع قتلى وجرحى من المدنيين والعسكريين، في حين تصدى مسلحون من أبناء العشائر لمحاولات توغل إسرائيلية قرب سد الجبلية غربي مدينة نوى في ريف درعا، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.

وكانت وزارة الخارجية السورية دانت في بيان لها بأشد العبارات موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا، في انتهاك سافر للقانون الدولي وسيادة سوريا.

وقالت إن جيش الاحتلال شن غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين.