علاقات » عربي

قطر والأردن تدعوان لتثبيت وقف النار وفتح الممرات البحرية

في 2026/04/14

وكالات

بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، تطورات الأوضاع في المنطقة.

وحسب بيان للخارجية القطرية، فقد تلقى الشيخ محمد بن عبد الرحمن اتصالاً هاتفياً من الصفدي تم خلاله استعراض آخر التطورات في المنطقة، لا سيما تلك المتعلقة بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.

وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويحول دون تجدد التصعيد.

وشدد على ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها ورقة ضغط أو مساومة، مشدداً في هذا السياق على الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين.

من جانبها قالت الخارجية الأردنية، في بيان، إن الجانبين "بحثا تطورات الأوضاع في المنطقة، وآفاق تحقيق التهدئة الإقليمية بعد المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد".

وأشارت إلى أن الاتصال الهاتفي جاء في إطار عملية التنسيق والتشاور المستمرة بين البلدين حول سبل إنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة واستعادة الأمن والاستقرار.

وكان وزير الخارجية القطري قد تلقى أمس الاثنين، اتصالاً هاتفياً من نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، تم خلاله استعراض آخر التطورات في المنطقة، لا سيما تلك المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.

وكان الشيخ محمد بن عبد الرحمن قد أجرى، أمس الاثنين، اتصالاً مع عباس عراقجي وزير خارجية إيران، تناول تثبيت وقف إطلاق النار وضرورة دعم المسار الدبلوماسي، مع تأكيد أهمية إبقاء الممرات البحرية مفتوحة وضمان أمن الملاحة الدولية.

وتأتي هذه التحركات في ظل مرحلة إقليمية حساسة، عقب مفاوضات غير حاسمة بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار هدنة مؤقتة وسط مخاوف من انهيارها، ما يدفع الأطراف الإقليمية إلى تكثيف جهودها لمنع انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أوسع قد يهدد أمن المنطقة واستقرار الأسواق العالمية.