في 2026/05/12
وكالات
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مباحثات هاتفية مع وزيري خارجية السعودية والأردن، بشأن تطورات الأوضاع في المنطقة.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية، بحث بن عبد الرحمن مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، خلال الاتصال "جهود البلدين في دعم الأمن والاستقرار، إلى جانب التأكيد على استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بين البلدين".
وفي سياق متصل، بحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، علاقات التعاون بين قطر والأردن وسبل دعمها وتعزيزها.
وذكرت الخارجية القطريةأن الجانبين ناقشا، خلال اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما ما يتعلق بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إلى جانب الجهود الرامية لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد رئيس مجلس الوزراء القطري، خلال الاتصال، ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، وصولاً إلى اتفاق مستدام يمنع تجدد التصعيد في المنطقة.
وتأتي هذه المباحثات في سياق المساعي الخليجية والإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد، والحيلولة دون عودة الحرب.
حيث تتركز الجهود حالياً حول فتح مضيق هرمز، وإنهاء الاعتداءات، والدخول في اتفاق مستدام بين الولايات المتحدة وإيران.
وكانت إيران أعلنت إغلاق مضيق هرمز في مارس الماضي؛ رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها، لترد واشنطن، في أبريل الماضي، بفرض حصار بحري على إيران لتسيير عبور السفن.
ويمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية وكميات ضخمة من الغاز الطبيعي المسال، ما يجعله شرياناً حيوياً لاقتصادات الخليج وآسيا وأوروبا.
وتسببت الأزمة في اضطراب واسع بحركة الشحن والطاقة، مع تقارير عن تكدس مئات السفن وارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط مخاوف من انزلاق المواجهة إلى صدام بحري مفتوح في الخليج.