في 2026/06/27
وكالات
رحبت الإمارات والأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، بإعلان التوصل إلى اتفاق إطار ثلاثي بين لبنان و"إسرائيل" برعاية ودعم الولايات المتحدة.
وثمنت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان، الجهود الدبلوماسية التي بذلها الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو في تيسير الوصول إلى هذا الاتفاق.
وأعربت وزارة الخارجية، عن أملها في أن يشكل هذا التطور خطوة إيجابية نحو تعزيز بيئة داعمة للاستقرار الإقليمي.
كما أكدت أهمية مواصلة التنسيق الدولي الفاعل لمنع مزيد من التصعيد، وتفادي تداعياته الإنسانية والأمنية في المنطقة.
وشددت على تضامن دولة الإمارات الكامل مع لبنان في هذه المرحلة الحرجة، ودعمها لجهوده في حصر السلاح بيد الدولة وتفكيك التنظيمات الإرهابية، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في مسار تعزيز الأمن والاستقرار الوطني.
كما جددت الإمارات تأكيدها دعم وحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب اللبناني بما يحقق تطلعاته في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار.
من جانبه، رحب جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي، بمضامين الاتفاق الاطاري والجهود اللبنانية والأمريكية الرامية لاستعادة لبنان لسيادته وانسحاب "إسرائيل" من أراضيه.
وبحسب ما أوردت الأمانة العامة، أكد البديوي على دعم مجلس التعاون لجمهورية لبنان في استعادة كامل حقوقها وبسط سيادتها على كامل أراضيها، بما يسهم في حصر قرار السلم والحرب بيد مؤسسات الدولة الشرعية، ويمكن الشعب اللبناني الشقيق من العيش في أمن واستقرار وازدهار.
من جانب آخر، أشار الأمين العام، أن دول المجلس تدعم لغة الحوار والطرق السلمية والدبلوماسية لحل كافة النزاعات، مشيداً بدور الولايات المتحدة الأمريكية في مسار هذا الاتفاق الاطاري والمفاوضات والاتفاقات الذي ترعاها.
وفي وقت سابق من اليوم، بحث وزير خارجية الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي مع رئيس وزراء لبنان نواف سلام، العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم مصالحهما المتبادلة.
كما ناقش الجانبان مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، والأوضاع في لبنان، في أعقاب إعلان توقيع اتفاق إطاري برعاية ودعم الولايات المتحدة بين الحكومة اللبنانية والحكومة الإسرائيلية.
وأمس الجمعة، توصل لبنان و"إسرائيل"، برعاية أمريكية، إلى اتفاق إطار ينص على رغبة البلدين في العيش بسلام، والتزامهما بعملية متبادلة وتدريجية تفضي إلى فرض الجيش اللبناني سيادته على أراضي بلاده بالكامل، مقابل انسحاب الجيش الإسرائيلي منها.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن الشعب اللبناني "يستحق العيش بأمن وسلام"، معتبراً أن الاتفاق يمثل "بداية البداية"، لكنه أكد أنه "لا يزال هناك عمل طويل أمام لبنان وإسرائيل" للوصول إلى تسوية كاملة.