علاقات » ايراني

قرقاش: لا يمكن بناء استقرار الخليج على المواجهات والصراعات

في 2026/05/13

وكالات

حذر أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، من تداعيات التصعيد الإقليمي، مجدداً تمسك دولة الإمارات بخيار الحل السياسي والمسار التفاوضي في مختلف اتصالاتها وتحركاتها الدبلوماسية.

وفي منشور كتبه على حسابه بمنصة "إكس"، لفت قرقاش إلى أهمية الزيارة التي يجريها في الوقت الحاضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين، مشيراً إلى أن العالم بأجمعه يتابع هذه الزيارة وذلك لما "قد تحمله من تأثيرات على المسار الإقليمي". 

وفي وقت سابق من مساء الأربعاء، وصل الرئيس الأمريكي إلى العاصمة الصينية بكين، حيث من المقرر أن يبحث مع نظيره الصيني شي جين بينغ ملفات عديدة، في ثاني زيارة له بعد زيارته أثناء ولايته الأولى عام 2017.

وفي هذا السياق، جدد قرقاش تأكيد دولة الإمارات على "أهمية الحل السياسي والمسار التفاوضي"، مشدداً على أن هذا "هو ما تتمسك به في مختلف اتصالاتها".

من جانب آخر، أشار مستشار الرئيس الإماراتي إلى أن بلاده لم تسعَ إلى هذه الحرب، موضحاً: "عملنا مخلصين على تجنبها".

وزاد: "لا يمكن أن تُبنى العلاقات العربية الإيرانية في الخليج على المواجهات والصراعات، في منطقة تجمع شعوبها روابط جغرافية وتاريخية متجذرة".

وحول ما تتعرض له الإمارات من تهديدات، لا سيما بعد أن تعرضت لقصف من قبل إيران، أكد قرقاش أن "الدفاع عن الوطن واجب مقدس، وستحمي الإمارات سيادتها بقوة وكفاءة وثبات"، موضحاً: "لكن أولويتها وقناعتها الراسخة ستبقيان في تغليب الحلول السياسية، إيماناً بأنها السبيل لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار".

جدير بالذكر أن الإمارات وباقي دول الخليج تعرضت، خلال الأسابيع الماضية، لعدوان إيراني بالصواريخ والطائرات المسيرة، ما أدى إلى وقوع ضحايا وأضرار في أعيان مدنية.

يأتي ذلك في حين تتواصل المساعي الخليجية والإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد، والحيلولة دون عودة الحرب، حيث تتركز الجهود حالياً حول فتح مضيق هرمز، وإنهاء الاعتداءات، والدخول في اتفاق مستدام بين الولايات المتحدة وإيران.

من جانب آخر، تتسارع تطورات الأحداث في المنطقة بشكل مقلق، في مقابل عدم التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران يفضي إلى إرساء السلام بالمنطقة.