في 2026/06/03
وكالات
أدانت السعودية والكويت وقطر والإمارات وعمان ومجلس التعاون الخليجي، الهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين، فيما أكدت الكويت احتفاظها بحق الرد على الاعتداءات التي طالت منشآت مدنية وحيوية، بينها مطار الكويت الدولي.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية إن الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة الإيرانية أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخرين وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية وحيوية، مؤكدة رفضها القاطع لهذه الاعتداءات.
وشددت الكويت على أن هذه الهجمات تمثل خرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها "خط أحمر"، وأنها تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات المناسبة للرد على الاعتداءات.
من جانبها، دانت قطر بشدةٍ الهجمات الإيرانية التي استهدفت أعياناً مدنية في الكويت والبحرين، ومن ضمنها الهجوم على مطار الكويت الدولي، معتبرةً ذلك انتهاكاً خطيراً لسيادة البلدين وخرقاً للقانون الدولي الإنساني.
وبدوره، أعرب مجلس الوزراء القطري عن تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين، ودعمه لهما في كل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما.
وأكد المجلس، في بيان له اليوم الأربعاء، أوردته وكالة الأنباء القطرية "قنا"، ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.
كما أكدت وزارة الخارجية القطرية تضامن الدوحة الكامل مع الكويت والبحرين ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذانها للحفاظ على أمنهما وسيادتهما، داعية إلى خفض التصعيد وحماية الأمن والاستقرار الإقليمي.
بدورها أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للاعتداء الإيراني الذي استهدف البحرين والكويت، ومن ضمن ذلك مطار الكويت وعدد من المنشآت الحيوية، وأسفر عن وفاة شخص وإصابة آخرين.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية أن هذه الاعتداءات "تمثل انتهاكاً سافراً لسيادة الدول الخليجية، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، مشددة على رفضها القاطع لأي أعمال تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأضافت أن هذه الانتهاكات "تقوض الجهود الدولية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار"، مجددة تضامن المملكة الكامل مع البحرين والكويت ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذانها للحفاظ على أمنهما وسيادتهما.
بدورها دانت الإمارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت، بما في ذلك الهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة على مطار الكويت الدولي.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن الهجمات تمثل انتهاكاً لسيادة الكويت وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة منشآتها الحيوية والمدنية، معلنة تضامنها الكامل مع الكويت ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها.
من جانبها، أدانت سلطنة عُمان الاعتداءات التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدةً رفضها القاطع لكافة الأعمال العسكرية التي من شأنها تقويض أمن واستقرار المنطقة، لا سيما استهداف المنشآت المدنية والحيوية، بما يشكّل انتهاكاً للقانون الدولي ويُهدد سلامة المدنيين.
وأعربت السلطنة، في بيان أوردته وكالة الأنباء العُمانية اليوم الأربعاء، عن تضامنها الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت، وتأييدها للإجراءات التي تتخذانها للحفاظ على أمنهما واستقرارهما، وصون سيادتهما وسلامة أراضيهما.
في السياق نفسه دان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي الهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت، مؤكداً أن استهداف الأعيان المدنية والبنية التحتية والمقرات والبعثات الدبلوماسية يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لأمن دول المجلس وسيادتها.
وقال البديوي إن استمرار هذه الهجمات يعكس نهجاً عدائياً يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، ويشكل تحدياً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الممارسات.
وشدد الأمين العام على أن أمن البحرين والكويت جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، مؤكداً وقوف دول المجلس صفاً واحداً ودعمها الكامل للإجراءات التي تتخذها الدولتان للدفاع عن أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما.
وكانت الكويت والبحرين أعلنتا، اليوم الأربعاء، تصديهما لهجمات معادية من إيران حيث أسفرت هجمات الكويت عن استهداف المطار الدولي.