في 2026/06/22
وكالات
أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، سلسلة اتصالات هاتفية مع مسؤولين خليجيين وإقليميين، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وشملت الاتصالات وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، والكويتي الشيخ جراح الصباح، ونائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد، ووزيري خارجية تركيا هاكان فيدان، ومصر بدر عبد العاطي.
وبحسب الخارجية القطرية، فقد بحثت الاتصالات علاقات التعاون الثنائية، إلى جانب المستجدات الإقليمية، وفي مقدمتها المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران والجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة وخفض التوتر في المنطقة.
وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن خلال الاتصالات دعم قطر الكامل للمفاوضات الأمريكية الإيرانية، مشدداً على أهمية الحوار والوسائل السلمية للتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة، بما يعزز الأمن الإقليمي ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون والتنمية والاستقرار.
وتأتي هذه الاتصالات القطرية في إطار مساعي الدوحة لحشد الدعم للمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد اختتام الجولة الأولى في سويسرا.
ويهدف المسار التفاوضي إلى الدفاع باتجاه تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، ومعالجة الملفات العالقة وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز وملف التهدئة في لبنان.
وتؤدي قطر دوراً متنامياً في جهود الوساطة الإقليمية والدولية، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف، حيث شاركت إلى جانب سلطنة عُمان وباكستان في دعم المسار الدبلوماسي الذي قاد إلى التفاهم الأمريكي الإيراني.
كما تواصل الدوحة، التنسيق مع العواصم الخليجية والإقليمية لتثبيت التهدئة ومنع عودة التوترات العسكرية التي شهدتها المنطقة، خلال الأشهر الماضية.