في 2026/06/29
وكالات
أرسلت البعثة الدائمة للبحرين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، خطاباً إلى مجلس الأمن، أدانت فيه الاستهداف الآثم لأراضي المملكة بعدد من الطائرات المسيّرة الإيرانية فجر السبت، مطالبةً المجلس بتحمل مسؤولياته ومحاسبة إيران.
وأكدت البحرين في خطابها أن الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وتهديداً سافراً لأمن المواطنين والمقيمين، وخرقاً واضحاً للأعراف والمواثيق الدولية التي تُحرّم استهداف الأعيان المدنية وإرهاب الآمنين، بحسب وكالة أنباء البحرين "بنا".
وقالت إن استمرار النظام الإيراني في اعتداءاته، في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، يحمّل طهران وحدها مسؤولية تقويض مساعي السلام، ويعكس نهجاً يقوم على زعزعة الأمن الإقليمي، وتصدير الفوضى.
وأضافت أن الهجوم جاء رغم تعهد إيران بوقف دائم للعمليات العسكرية واحترام سيادة دول المنطقة بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة في 17 يونيو 2026، معتبرة أن ما حدث يكشف عدم التزامها بتعهداتها واستخفافها بالإرادة الدولية.
وأشار الخطاب إلى أن التصعيد الإيراني يمثل تحدياً مباشراً لقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي تقدمت به البحرين نيابة عن دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، وحظي بدعم 136 دولة، مؤكداً أن هذا الدعم يعكس إجماعاً دولياً على رفض الاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة.
وأكدت البحرين احتفاظها بحقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وأمنها وفقاً للقانون الدولي، داعية مجلس الأمن إلى ضمان تنفيذ قراره واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة الجهة المعتدية.
وأعلنت الكويت والبحرين، فجر الأحد، التصدي لعدوان إيراني استهدف أراضيهما بالصواريخ والطائرات المسيرة.
كما اتهمت القيادة البحرينية في بيان لها طهران بأنها تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين.