علاقات » امم متحدة

دول الخليج تدعم جهود غوتيريش في إرساء السلام

في 2026/01/17

وكالات

أعربت دول مجلس التعاون الخليجي عن دعمها لجهود الأمين العام أنطونيو غوتيريش في إرساء السلام وتعزيز القيم الإنسانية، مؤكدة تعاونها الوثيق مع الأمم المتحدة لمواجهة التحديات الراهنة بما يسهم في النهوض بالعمل متعدد الأطراف وتحقيق المصلحة المشتركة الإنسانية. 

جاء ذلك في كلمة ألقتها السفيرة نانسي عبدالله جمال، نائب مندوب البحرين الدائم لدى الأمم المتحدة، نيابةً عن دول المجلس، خلال جلسة للجمعية العامة خُصصت لمناقشة أولويات الأمين العام للأمم المتحدة لعام 2026، وفق ما نقلته وكالة أنباء البحرين (بنا)، الجمعة.

وأكدت السفيرة دعم دول مجلس التعاون لجهود الأمين العام أنطونيو غوتيريش في إرساء السلام وتعزيز القيم الإنسانية، مشيدةً بقيادته لأعمال المنظمة في مرحلة وُصفت بالدقيقة، تزامناً مع الذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة، وفي ظل تصاعد التحديات الدولية.

وأشارت إلى "إعلان الصخير" الصادر عن الدورة السادسة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون، التي عُقدت في البحرين في ديسمبر 2025، مؤكدة تمسك دول المجلس بتعزيز الشراكات السياسية والأمنية والاقتصادية مع الدول الصديقة والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة.

ولفتت إلى اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي قرار "التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربي"، معتبرةً ذلك خطوة تعكس تنامي الشراكة بين الجانبين وأهميتها المتزايدة في دعم الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات المشتركة.

وفي الشأن الإقليمي، جددت التأكيد على أهمية التوصل إلى سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط، مرحبةً بمخرجات قمة شرم الشيخ للسلام، ومشددةً على دعم الجهود الرامية إلى الالتزام بإنهاء الحرب في قطاع غزة.

من جانب آخر، أكدت المندوبة دعم دول المجلس لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، مع الترحيب باعتماد "إعلان نيويورك".

وعلى الصعيد الاقتصادي والتنموي، رحبت بإنشاء فريق علمي مستقل معني بالذكاء الاصطناعي، مشددةً على أهمية توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بشكل مسؤول يخدم الإنسانية، ومعلنة تطلع دول المجلس للمشاركة في الحوار العالمي السنوي حول حوكمة الذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري.

وفي ملف البيئة والمياه، رحبت بعقد مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 في دولة الإمارات بالشراكة مع السنغال، واصفةً إياه بمحطة مهمة لتعزيز الأمن المائي ومواجهة آثار تغير المناخ.

وأكدت السفيرة أهمية أن تتم عملية إصلاح منظومة الأمم المتحدة بشكل شامل وشفاف، من خلال مسار تقوده الدول الأعضاء، بما يعزز كفاءة المنظمة وفعاليتها دون المساس باختصاصات أجهزتها الرئيسية.

وشددت على ضرورة تكثيف الجهود الدولية عبر الاستحقاقات الأممية المقررة في عام 2026، لدعم تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وتعزيز السلم والأمن الدوليين.