دول » السعودية

اتفاقية سعودية مع المنتدى الاقتصادي العالمي

في 2026/01/22

وكالات

وقّعت وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية، اتفاقية تعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، بهدف دفع مسارات التحوّل الصناعي في المملكة، وذلك على هامش مشاركة الوفد السعودي في أعمال المنتدى لعام 2026 المنعقد في مدينة دافوس السويسرية.

ووقّع الاتفاقية وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريّف، ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغي برينده، بحضور وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، رئيس الوفد السعودي في المنتدى، ووزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس".

وتركّز الاتفاقية على إعداد نموذج منهجي قابل للتوسّع للتحوّل الصناعي في المملكة، من خلال بناء القدرات وتطوير الكفاءات في منظومة الصناعة، بما يعزّز مكانة السعودية مركزاً إقليمياً رائداً في مجال التحوّل الصناعي.

كما تستهدف تسريع وتيرة التحوّل الصناعي وتعزيز تبنّي التقنيات الحديثة، عبر تطوير مجموعة أدوات رقمية تدعم الانتقال من مرحلة التقييم النظري إلى التنفيذ العملي، وتسريع اعتماد التطبيقات الصناعية المتقدمة.

وتتضمّن الاتفاقية إشراك الوزارة في المنظومة التقنية التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، بما يعزّز تفاعلها مع مورّدي التقنية العالميين وشركات تكامل الأنظمة ومقدّمي الخدمات، والاستفادة من مراكز الخبرة لرفع كفاءة القطاع الصناعي وزيادة مرونته.

وتشمل محاور التعاون إبراز جهود المملكة في تبنّي وتطوير أفضل الممارسات الدولية في التحوّل الصناعي، ودورها في نظام تشغيل "لايت هاوس" (Lighthouse OS)، الذي جرى تطويره داخل المملكة عبر شركة "أوكساگون" التابعة لـ"نيوم"، بوصفه نموذجاً وطنياً رائداً للتحوّل الصناعي وفق المعايير العالمية.

وتأتي الاتفاقية، التي ستُنَفَّذ بالتنسيق بين المنتدى ومركز التصنيع والإنتاج المتقدم في الوزارة، في إطار جهود المملكة لتمكين التحوّل الصناعي وتسريع تبنّي التقنيات الحديثة في المنشآت الصناعية، بما يعزّز كفاءة القطاع الصناعي وتنافسيته عالمياً، انسجاماً مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة ورؤية السعودية 2030.

ويُعقد المنتدى هذا العام تحت شعار: "قيم الحوار"، في وقت يشهد فيه العالم تحولات متسارعة وتحديات جيوسياسية وتقنية، إلى جانب بروز فرص جديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتقنية الحيوية، والطاقة النظيفة.

ويجمع منتدى "دافوس" هذا العام رؤساء دول وقادة من أكثر من 100 حكومة ومنظمة دولية، إلى جانب ما يزيد على ألف من كبار ممثلي القطاع الخاص، وعدد من المفكرين وقادة التغيير الشباب.