دول » السعودية

السعودية تعلن تعطل الإنتاج في عدد من منشآت الطاقة

في 2026/04/10

وكالات 

قال مصدر في وزارة الطاقة السعودية، إن عدداً من منشآت الطاقة الحيوية تعرضت لهجمات مؤخراً، ما أدى إلى تعطل العمليات التشغيلية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن المصدر قوله إن "منشآت الطاقة الحيوية في المملكة تعرضت لاستهدافات متعددة مؤخراً، بما يشمل مرافق إنتاج البترول والغاز والنقل والتكرير، ومرافق البتروكيميائيات وقطاع الكهرباء في مدينة الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعية".

كما أشار المصدر إلى "استشهاد أحد المواطنين من منسوبي الأمن الصناعي بالشركة السعودية للطاقة، وإصابة سبعة مواطنين آخرين من منسوبي الشركة، كما نتج عنها تعطل عدد من العمليات التشغيلية في مرافق رئيسية ضمن منظومة الطاقة".

كما تعرض معمل إنتاج منيفة لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بنحو 300 ألف برميل يومياً من طاقته الإنتاجية، في حين سبق تعرض معمل خريص لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بمقدار 300 ألف برميل يومياً من طاقته الإنتاجية، مما أدى إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية للمملكة بمقدار 600 ألف برميل يومياً.

وبحسب المصدر، امتدت الاستهدافات إلى مرافق التكرير الرئيسية، ومن ضمنها مرافق ساتورب في الجبيل ومصفاة رأس تنورة ومصفاة سامرف في ينبع ومصفاة الرياض، وهو ما أثر بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية.

كما تعرضت مرافق المعالجة في الجعيمة لحرائق، أثرت على صادرات سوائل الغاز البترولي (LPG) وسوائل الغاز الطبيعي.

وشدد المصدر على أن "استمرار هذه الاستهدافات يؤدي إلى نقص في الإمدادات ويبطئ من وتيرة استعادتها، بما ينعكس على أمن الإمدادات للدول المستفيدة، ويسهم في زيادة حدة التقلبات في أسواق البترول".

كما أوضح أن ذلك "انعكس ذلك سلباً على الاقتصاد العالمي، خصوصاً مع استنفاد جزء كبير من المخزونات التشغيلية والاحتياطية (الطارئة) العالمية، مما أثر على توافر الاحتياطيات وحد من القدرة على الاستجابة لهذا النقص في الإمدادات".

والثلاثاء الماضي، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه هاجم مجمع الجبيل للبتروكيماويات في السعودية، في استمرار للعدوان الغاشم على المملكة ودول الخليج، الذي استهدف منشآت مدنية حيوية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها في وقوع ضحايا مدنيين.

كما تثير هذه الهجمات مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة في المنطقة، خاصة مع تزامنها مع أزمة مضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً حيوياً لنقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يعمّق تداعيات الصراع على الاقتصاد الدولي وسلاسل الإمداد.

ويعد مجمع الجبيل (شرق المملكة) أكبر مدينة صناعية بالعالم والقلب النابض للصناعات التحويلية السعودية، حيث يضم استثمارات بمليارات الدولارات وشراكات مع كبرى شركات الطاقة والبتروكيميات في العالم.

وشملت هذه الاستهدافات - وفق المصدر - إحدى محطات الضخ على خط أنابيب شرق-غرب الحيوي، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يومياً من كميات الضخ عبر الخط، والذي يعد المسار الرئيسي لإمداد الأسواق العالمية في هذه الفترة.

كما تعرض معمل إنتاج منيفة لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بنحو 300 ألف برميل يومياً من طاقته الإنتاجية، في حين سبق تعرض معمل خريص لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بمقدار 300 ألف برميل يومياً من طاقته الإنتاجية، مما أدى إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية للمملكة بمقدار 600 ألف برميل يومياً.

وبحسب المصدر، امتدت الاستهدافات إلى مرافق التكرير الرئيسية، ومن ضمنها مرافق ساتورب في الجبيل ومصفاة رأس تنورة ومصفاة سامرف في ينبع ومصفاة الرياض، وهو ما أثر بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية.

كما تعرضت مرافق المعالجة في الجعيمة لحرائق، أثرت على صادرات سوائل الغاز البترولي (LPG) وسوائل الغاز الطبيعي.

وشدد المصدر على أن "استمرار هذه الاستهدافات يؤدي إلى نقص في الإمدادات ويبطئ من وتيرة استعادتها، بما ينعكس على أمن الإمدادات للدول المستفيدة، ويسهم في زيادة حدة التقلبات في أسواق البترول".

كما أوضح أن ذلك "انعكس ذلك سلباً على الاقتصاد العالمي، خصوصاً مع استنفاد جزء كبير من المخزونات التشغيلية والاحتياطية (الطارئة) العالمية، مما أثر على توافر الاحتياطيات وحد من القدرة على الاستجابة لهذا النقص في الإمدادات".

والثلاثاء الماضي، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه هاجم مجمع الجبيل للبتروكيماويات في السعودية، في استمرار للعدوان الغاشم على المملكة ودول الخليج، الذي استهدف منشآت مدنية حيوية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها في وقوع ضحايا مدنيين.

كما تثير هذه الهجمات مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة في المنطقة، خاصة مع تزامنها مع أزمة مضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً حيوياً لنقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يعمّق تداعيات الصراع على الاقتصاد الدولي وسلاسل الإمداد.

ويعد مجمع الجبيل (شرق المملكة) أكبر مدينة صناعية بالعالم والقلب النابض للصناعات التحويلية السعودية، حيث يضم استثمارات بمليارات الدولارات وشراكات مع كبرى شركات الطاقة والبتروكيميات في العالم.