في 2026/06/24
وكالات
وجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، باستضافة 1000 معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم، وذلك على نفقته الخاصة ضمن "برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة"، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
وتشمل الدفعة الأولى من البرنامج، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السعودية "واس"، اليوم الثلاثاء، الذي ينفذ على أربع مراحل خلال عام 1448هـ، استضافة 250 معتمراً ومعتمرة من 16 دولة آسيوية.
وهذه الدول هي إندونيسيا، وتيمور الشرقية، والفلبين، وماليزيا، وكمبوديا، وتايلند، وفيتنام، وميانمار، ولاوس، وسنغافورة، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وهونغ كونغ، وتايوان، ومنغوليا.
بدوره أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد والمشرف العام على البرنامج، الشيخ عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، أن هذه المبادرة تعكس حرص القيادة السعودية على تعزيز أواصر الأخوة الإسلامية بين الشعوب، وترسيخ رسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
وأوضح آل الشيخ أن البرنامج يسهم في بناء جسور التواصل مع العلماء والدعاة والشخصيات المؤثرة في المجتمعات الإسلامية حول العالم.
وبين أن الوزارة سخرت جميع إمكاناتها لتنفيذ البرنامج وفق أعلى معايير الجودة، من خلال تقديم خدمات متكاملة للمستضافين تشمل أداء مناسك العمرة، وزيارة المسجد النبوي، والاطلاع على المعالم الإسلامية والتاريخية، إضافة إلى لقاءات مع العلماء وأئمة الحرمين الشريفين.
ويعد برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة أحد أبرز المبادرات التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بهدف استضافة شخصيات إسلامية وعلماء ودعاة ومؤثرين من مختلف دول العالم لأداء مناسك الحج والعمرة والزيارة.
واستفاد من البرنامج منذ انطلاقه آلاف الضيوف من أكثر من 140 دولة، في إطار جهود المملكة المتواصلة لخدمة الإسلام والمسلمين وتعزيز التواصل الحضاري والثقافي بين الشعوب الإسلامية.