في 2026/05/02
وكالات
أجرى وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، مباحثات هاتفية مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، حول تطورات الأوضاع في المنطقة.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية الكويتية، جرى خلال الاتصال "مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها".
وتأتي هذه المباحثات في إطار جهود دبلوماسية تبذلها دول مجلس التعاون الخليجي، بهدف إدامة التهدئة القامة، والحيلولة دون عودة الحرب مجدداً، علماً بأن دول الخليج تعرضت لعدوان إيراني غير مسبوق استهدف منشآتها الحيوية على مدار 40 يوماً.
وأمس الجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة تتواصل مع الكونغرس بشأن التطورات الجارية، مؤكداً أنه "لم يسعَ أحد للحصول على موافقة الكونغرس على الحرب".
وأضاف ترامب أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، لكنه "غير راضٍ" عن المقترحات المطروحة حتى الآن، مشيراً إلى ضرورة تقديم طهران مقترحات "ملائمة" لإنجاز أي تسوية.
وتعكس هذه التطورات واقعاً معقداً لأسواق النفط العالمية، حيث تتحول أزمة مضيق هرمز إلى عامل ضغط مزدوج، يرفع الأسعار ويعزز الأرباح من جهة، لكنه يهدد الإمدادات ويقوض استقرار السوق من جهة أخرى.