في 2026/07/07
وكالات
أعربت السعودية وقطر والكويت وعُمان والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي استهدف العاصمة السورية دمشق، وأسفر عن سقوط ضحايا من قوات الأمن والمدنيين.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية رفض المملكة القاطع لجميع الأعمال الإرهابية والمتطرفة التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار سوريا، معربة عن تضامنها مع الحكومة والشعب السوري، ومقدمة تعازيها وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
من جانبها دانت دولة قطر التفجيرين اللذين وقعا بالقرب من وزارة السياحة في دمشق، مؤكدة موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب مهما كانت الدوافع.
وجددت الخارجية القطرية، في بيان، تضامن الدوحة الكامل مع سوريا ودعمها لكل الإجراءات الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار، ومتمنية للمصابين الشفاء العاجل.
بدورها أعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجيرات، مؤكدة رفضها لجميع أشكال الإرهاب، ووقوفها إلى جانب سوريا في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة شعبها.
كما دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، الهجوم الإرهابي، مؤكداً موقف المجلس الثابت في رفض الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله.
وشدد البديوي على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي للقضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه، ومجدداً تضامن دول المجلس مع سوريا ودعمها للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن السلطنة تُدين أيضاً تفجيري دمشق، وتؤكد دعمها لأمن سوريا واستقرارها.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت إصابة 18 شخصاً، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، إثر انفجار عبوتين ناسفتين بالقرب من وزارة السياحة في دمشق، أثناء محاولة الوحدات المختصة تفكيكهما.
وأشارت إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أن العبوتين زرعتهما خلية إرهابية، فيما فرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً في محيط الموقع، وبدأت تحقيقاتها لكشف ملابسات الهجوم والمتورطين فيه.