ثقافة » نشاطات

مهرجان الإمارات تحب فلسطين في دبي يثير انتقادات بسبب استمرار التطبيع مع الاحتلال

في 2026/09/02

وكالات

بينما تواصل غزة دفع كلفة الحرب، أُقيم في دبي مهرجان «الإمارات تحب فلسطين»، للاحتفاء بالتراث والثقافة الفلسطينية، في فعالية تعيد إلى الواجهة المفارقة بين الخطاب الإماراتي تجاه القضية الفلسطينية واستمرار علاقاتها المفتوحة مع حكومة الاحتلال.

وتعكس الفعالية مفارقةً واضحة بين الاحتفاء بفلسطين والحفاظ، في الوقت نفسه، على علاقات سياسية واقتصادية وتجارية واسعة مع الاحتلال، ما يجعل تحويل القضية الفلسطينية إلى مناسبة ثقافية موضع انتقادات، في ظل استمرار مسار التطبيع.

وكانت الإمارات أول دولة عربية توقّع اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة مع الاحتلال، دخلت حيز التنفيذ في أبريل 2023، وتشمل خفض الرسوم أو إلغاءها عن أكثر من 96 بالمئة من بنود التعرفة الجمركية، بما يغطي نحو 99 بالمئة من قيمة التجارة.

وبلغ حجم التجارة بين الجانبين 3.254 مليار دولار في 2024، و3.209 مليار دولار في 2025، فيما تجاوز إجمالي التجارة 14.08 مليار دولار منذ سبتمبر 2020 حتى مارس 2026. كما استمرت الرحلات الجوية بمعدل يصل إلى 136 رحلة أسبوعيًا، ونحو 1.53 مليون مسافر خلال 2025.

وتقول أبوظبي إنها تدعم الفلسطينيين وإقامة دولتهم، فيما تبقى علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع الاحتلال قائمة. وبينما تحضر فلسطين في المهرجان من خلال التراث والأغاني والأعلام، يبقى التطبيع قائمًا في السياسة والاقتصاد والطيران.