في 2026/05/07
وكالات
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، توقيف أشخاص على خلفية قضايا مرتبطة بالأمن الوطني، مؤكدة ارتباطهم بالتخابر مع جهات خارجية والتعاطف مع العدوان الإيراني الآثم.
وقالت الوزارة في بيان، إن التحقيقات أظهرت ارتباط المقبوض عليهم بالحرس الثوري الإيراني وبأفكار ما يُعرف بـ"ولاية الفقيه"، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في إطار إطلاع الرأي العام على الجهود الأمنية المبذولة لحفظ أمن الوطن من جراء تداعيات العدوان.
كما أوضحت أن الأجهزة الأمنية تواصل عمليات البحث والتحري للكشف عن ملابسات هذه القضايا، عبر مراجعة أمنية وقانونية شاملة، ودراسة الجرائم والممارسات غير القانونية جراء العدوان الإيراني السافر.
وأضافت الوزارة أن بعض هذه الأنشطة تضمنت استغلال منصات إعلامية ومؤسسات اجتماعية وتعليمية، لنشر أفكار وصفتها بالمغلوطة، ومحاولة التأثير على المجتمع تحت غطاء ديني.
وأكدت أن هذه الممارسات تستهدف زعزعة الاستقرار وبث الكراهية، وتعريض أمن البلاد للخطر، مشددة على التعامل بحزم مع مثل هذه القضايا.
وشددت الداخلية البحرينية على أهمية تعزيز الشراكة المجتمعية، داعية المواطنين إلى التعاون مع الجهات المختصة، والحفاظ على وحدة النسيج الوطني في مواجهة التحديات مؤكدة أن "هذه الممارسات لا تعكس القيم الوطنية للمجتمع في البحرين".
وخلال الأشهر الماضية، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية القبض على أشخاص وخلايا بتهمة التعاون مع الحرس الثوري الإيراني وجمع وتمرير معلومات حساسة تتعلق بمواقع حيوية داخل المملكة، والتعاطف مع العدوان الإيراني.
وتعرضت البحرين ودول خليجية وعربية لعدوان إيراني منذ 28 فبراير الماضي، في إطار ما وصفته بأنه رد على "عدوان أمريكي إسرائيلي"، استهدفها منذ ذلك التاريخ، واستمر حتى إعلان وقف إطلاق النار من جانب واشنطن وطهران فجر الأربعاء 8 أبريل الماضي.