في 2026/09/23
متابعات
قال ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير إن الاعتقالات والاستدعاءات الأمنية بحق المواطنين البحرينيين، ولا سيما الأغلبية الشيعية، تتواصل بصورة شبه يومية، مشيرا إلى أن التحقيقات كثيرا ما تنتهي بالاعتقال والتوقيف من دون محاكمة، بالتزامن مع حملات أمنية في عدد من البلدات.
وأوضح الائتلاف أن التهم التي تُوجَّه إلى المعتقلين ترتبط بالمشاركة في تظاهرات ضد النظام أو رفض التطبيع مع الصهاينة، والتضامن مع العلماء المعتقلين، والتعبير عن آراء معارضة، أو المشاركة في مجالس العزاء، إضافة إلى التضامن مع الجمهورية الإسلامية، مشيرا إلى استخدام أساليب قال إنها تهدف إلى انتزاع الاعترافات وإجبار المعتقلين على توقيعها.
واتهم الائتلاف النظام البحريني بتغطية هذه الممارسات عبر علاقاته العامة وأجندته الخاصة بتحسين صورته الحقوقية، إلى جانب التعتيم الإعلامي الناتج عن هيمنة السلطات على وسائل الإعلام الرسمية.
وتوقف البيان عند تصريحات وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني خلال مؤتمر عالمي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، قال فيها إن النظام يتمسك بـ”حرية الرأي والتعبير حقا أساسيا”، مع اشتراط ألا تتحول هذه الحرية إلى ذريعة للتحريض على الكراهية. واعتبر الائتلاف أن هذا الشرط يُستخدم ضمن المبررات التي تستند إليها السلطات في الاعتقالات.
كما انتقد الائتلاف حديث الزياني عن جعل التنوع الديني والثقافي مصدرا للقوة والتعايش ركيزة للأمن، معتبرا أن هذه التصريحات تتجاهل اعتقال علماء دين ومواطنين بسبب مواقفهم السياسية والدينية.