في 2026/05/05
وكالات
أكد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد، أن بلاده تواصل تعزيز الدور التنموي للذكاء الاصطناعي عالمياً، مشيداً بالخطوات التي تقوم بها مؤخراً.
وقال في منشور له على منصة "إكس"، إن هذا الدور يأتي مع إطلاق صندوق أبوظبي للتنمية منظومة متابعة شبه لحظية لمشاريعه الاستراتيجية عبر قمر اصطناعي إماراتي، بالتعاون مع شركة "أوربت ووركس".
ويأتي ذلك في إطار توجه إماراتي لتوظيف التقنيات المتقدمة في دعم اتخاذ القرار وتعزيز كفاءة إدارة المشاريع التنموية، من خلال توفير بيانات آنية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي ورصد الأرض.
وكانت أكاديمية أبوظبي البحرية، التابعة لمجموعة "موانئ أبوظبي"، أعلنت أمس الاثنين، توقيع اتفاقية مع شركة "أوربت ووركس" للحصول على خدمات متطورة لرصد الأرض عبر كوكبة الأقمار الاصطناعية "الطائر".
وجرى توقيع الاتفاقية على هامش منصة "اصنع في الإمارات"، في 4 مايو 2026، بهدف توسيع القدرات الرقمية والبحثية في مجالات الموانئ، والبيئة، واستكشاف المعادن.
وتوفر هذه الأقمار بيانات آنية لحركة السفن والبنية التحتية للموانئ والأنشطة الساحلية، بما يسهم في تحسين الكفاءة التشغيلية ودعم القرارات القائمة على البيانات.
وتضم كوكبة "الطائر" 10 أقمار اصطناعية متعددة المستشعرات، مزودة بتقنيات بصرية وحرارية ولاسلكية، وتعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي ووحدات معالجة من "إنفيديا".
كما تمتد استخدامات المنظومة إلى قطاعات المعادن والزراعة والبيئة، بما يشمل استكشاف الموارد، وتحسين سلاسل الإمداد، ورصد النظم البيئية البحرية.
وتسعى الإمارات من خلال هذه المبادرات إلى تعزيز موقعها كمركز إقليمي للتقنيات المتقدمة، ودعم الابتكار في القطاعات الحيوية، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.