علاقات » اميركي

هآرتس: لا تطبيع بين الرياض وتل أبيب بوجود نتنياهو

في 2025/11/29

صحيفة هآرتس العبرية

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن المملكة العربية السعودية تبعث برسائل مفادها أن لا تطبيع للعلاقات بين الرياض وتل أبيب بوجود بنيامين نتنياهو رئيساً للوزراء.

وأوضحت الصحيفة في مقال للكاتب عاموس شوكين نشرته اليوم الجمعة، أنه بعد أيام من تصريح أدلى به ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من واشنطن، ذكر فيه أن بلاده ترغب في الانضمام إلى "اتفاقات أبراهام" (لتطبيع العلاقات مع إسرائيل) ضمن مسار يضمن حل الدولتين.

وأشار المقال إلى أنه خلال شهر نوفمبر الجاري، وجّه مسؤولون سعوديون رسالة مفادها أنه طالما نتنياهو رئيساً للوزراء، فلا أساس لتطبيع العلاقات بين المملكة و"إسرائيل".

سبب ذلك يعود إلى أن "علاقات نتنياهو مع قادة الدول العربية التي تربطنا بها اتفاقيات سلام بالفعل، مثل مصر والأردن، ليست مثالية، على أقل تقدير"، بحسب الكاتب، لافتاً إلى أن السبب الثاني، هو أن "السعوديين يريدون مساراً واضحاً لإقامة دولة فلسطينية".

لم يكشف شوكين عن أسماء المسؤولين السعوديين الذين وجهوا الرسالة والجهة التي تسلمتها، غير أن الولايات المتحدة تعد أشد الداعمين لتوسيع "اتفاقات أبراهام" وانضمام الرياض إليها، بينما لم يصدر تعقيب فوري من الأخيرة بشأن الرسالة السعودية.

وواصل شوكين متسائلاً: "ما مبرر الحكومة من حرمان ملايين الفلسطينيين من حقهم في تحديد مصيرهم؟".

وأشار إلى أن "منع قيام دولة فلسطينية يهدف إلى الحفاظ على سيطرة إسرائيل على الأراضي المخصصة لدولة فلسطينية، وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في هذا الشهر، وهو مطابق لقرار رقم 2334 الصادر في ديسمبر 2016".

وقال شوكين رداً على مزاعم "إسرائيل" لمنع قيام الدولة الفلسطينية: "هناك أكذوبة مفادها أن الدولة الفلسطينية ستكون دولة إرهابية، في الوقت نفسه نرى أن إسرائيل دولة إرهابية في الأراضي المحتلة".

من جانب آخر، وصف الكاتب الاستيطان بأنه "انتهاك لاتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي، وأدى إلى إنشاء نظام فصل عنصري إسرائيلي وحشي".

وبحسب شوكين فإنه يمكن لـ"إسرائيل" صنع السلام مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مرجعاً السبب إلى أن "نتنياهو لم يكلف نفسه عناء الاستماع إلى آراء عباس الذي صرّح بأنه يعارض العنف ولن يتعامل إلا بالوسائل الدبلوماسية".