في 2026/04/20
وكالات
أجرى وزراء خارجية قطر والكويت وسلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية والإمارات، مباحثات هاتفية، اليوم الاثنين، تركزت حول التطورات الإقليمية وجهود التهدئة الحالية.
وقالت الخارجية القطرية، في بيان لها، إن رئيس الوزراء الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، تلقى اتصالاً من وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، جرى خلالها استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها.
كما ناقش الجانبان "تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والجهود الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وفي سياق متصل، تلقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اتصالاً من نظيره وزير الخارجية بدولة الكويت، جرى خلاله استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها.
وناقش الجانبان "تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والجهود الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأكد رئيس وزراء قطر، خلال الاتصالين، ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد.
وفي سياق متصل تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اتصالات هاتفية، من وزيري الخارجية بدولة الكويت، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، والعُماني، بدر البوسعيدي.
وقالت الخارجية السعودية، إن الوزير بن فرحان، بحث مع نظيريه العُماني والكويتي، آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها.
كما أجرى وزير خارجية الكويت اتصالاً هاتفياً بنائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية بدولة الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان.
وخلال الاتصال دان وزير الخارجية الكويتي "المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف المساس بالوحدة الوطنية والاستقرار في دولة الإمارات"، معرباً عن تضامن بلاده معها، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحفظ أمنها واستقرارها وصون سيادتها.
وتطرق النقاش أيضاً إلى تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، بحسب بيان الخارجية الكويتية.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في سياق حراك خليجي متسارع لاحتواء تداعيات التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، والذي كاد أن ينزلق بالمنطقة إلى مواجهة واسعة قبل التوصل إلى هدنة مؤقتة بوساطة إقليمية، قادتها باكستان بدعم من عدة أطراف.
وتعكس هذه التحركات تنسيقاً خليجياً متنامياً من أجل استقرار المنطقة، للحيلولة، عن الانزلاق إلى صراعات مفتوحة قد تهدد الأمن الاقتصادي والملاحي، خاصة في الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز.