في 2026/05/07
وكالات
أجرى وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر الخريّف، مباحثات مع وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للنمو الاقتصادي والطاقة والبيئة، جاكوب هيلبرغ، وسفير الاستثمارات الدولية الفرنسي باسكال كاني.
وبحث الخريّف لقاءً مع وكيل وزارة الخارجية الأمريكية، في لوس أنجلس، جرى خلاله بحث سبل تطوير التعاون الثنائي، واستعراض الفرص الاستثمارية المشتركة في قطاعي الصناعة والتعدين، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية "واس".
كما ناقش الجانبان آفاق تعزيز الشراكات الاستراتيجية بما يدعم النمو الاقتصادي المستدام.
وفي لقاء آخر، بحث الوزير مع سفير الاستثمارات الدولية لدى فرنسا باسكال كاني، فرص تعزيز التعاون الصناعي والتعديني، وتوسيع الشراكات الاستثمارية بين البلدين، خاصة في القطاعات ذات الأولوية.
وأكد الخريّف حرص المملكة على توسيع علاقاتها مع شركائها الدوليين، وجذب الاستثمارات في القطاعات المستهدفة، مشيراً إلى البيئة الاستثمارية الجاذبة التي توفرها المملكة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وجاءت هذه اللقاءات على هامش مشاركة الوزير في "Milken Institute Global Conference 2026"، ضمن جهود المملكة الرامية إلى بناء شراكات دولية استراتيجية تسهم في تنمية القطاعين الصناعي والتعديني، وترسّخ مكانتها قوة صناعية رائدة، ومركزاً عالمياً للتعدين والمعادن.
وتقدِّر المملكة قيمة مواردها المعدنية غير المستغلة بنحو 9.37 تريليونات ريال (نحو 2.5 تريليون دولار)، بعد أن كانت 5 تريليونات ريال في عام 2016 (1.33 تريليون دولار)، ويعود الارتفاع إلى اكتشاف كميات جديدة من الذهب، والفوسفات، والنحاس، والزنك، وغيرها من المعادن.