في 2026/06/10
وكالات
أكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، تضامن بلادها مع شركائها في الخليج، معربة عن قلقها إزاء التصعيد الأخير في المنطقة.
وقالت أناند خلال مشاركتها في الاجتماع الوزاري للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون الخليجي وكندا في المنامة، إن بلادها ترحب بجميع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
كما شددت الوزيرة الكندية على ضرورة "إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة البحرية، وأن الهجمات الإيرانية غير المبررة يجب أن تنتهي".
من جانبه، أشاد وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، بموقف كندا وإدانتها للاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، مؤكداً أن أي تهديد للملاحة الدولية يمثل تهديداً مباشراً لأمن الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما شدد الزياني على أن تحقيق السلام الشامل في المنطقة يتطلب معالجة النزاعات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية.
وكان وزيرا خارجية البحرين وكندا عقدا جلسة مباحثات لمناقشة العلاقات الثنائية، إلى جانب التطورات الإقليمية، وتداعيات استمرار إغلاق مضيق هرمز على سلاسل الإمداد والطاقة والتجارة العالمية، مؤكدين أهمية دعم الجهود الدولية والإقليمية لإنجاح الوساطات الرامية إلى إنهاء الصراع وتعزيز الأمن والاستقرار.
وانطلقت، في العاصمة البحرينية المنامة، اليوم، أعمال الاجتماع الـ167 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي، الذي يأتي في وقت يشهد تصعيداً متزايداً للهجمات الإيرانية على دول الخليج.
وفجر اليوم، هاجم الحرس الثوري الإيراني بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مواقع في الكويت والبحرين والأردن عقب ضربات جوية واسعة شنتها الولايات المتحدة على عدة مدن إيرانية، رداً على إسقاط طهران لمروحية عسكرية أمس الثلاثاء.
ويأتي هذا التصعيد في حين تشهد العلاقات الأمريكية الإيرانية مفاوضات متعثرة منذ سريان الهدنة المعلنة في 8 أبريل الماضي، بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي اندلعت بين الطرفين في أواخر فبراير.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد توعد، مساء الثلاثاء، بالرد على ما قال إنه إسقاط إيران لمروحية أمريكية متطورة فوق مضيق هرمز، مؤكداً أن طاقمها نجا من الحادث.
ورغم التصعيد العسكري المتبادل، قال ترامب إن اتفاقاً محتملاً مع إيران قد يُوقع خلال يومين أو ثلاثة، مشيراً إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز ستكون من بين نتائج أي تفاهم محتمل بين الجانبين.
وتثير التطورات الأخيرة مخاوف متزايدة من انهيار الهدنة الهشة بين طهران وواشنطن واتساع رقعة المواجهة في المنطقة، بما يهدد أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.