علاقات » اميركي

حراك خليجي لبحث أمن المنطقة بعد تفاهم أمريكا وإيران

في 2026/06/25

وكالات

كثّفت دول الخليج، تحركاتها الدبلوماسية واتصالاتها الإقليمية والدولية لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، في أعقاب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.

حيث أجرت قطر والسعودية والإمارات سلسلة مباحثات واتصالات ركزت على دعم الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

وفي هذا السياق، بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، هاتفياً، مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.

وذكرت وزارة الخارجية القطرية أن الجانبين ناقشا خلال الاتصال آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.

وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن دعم قطر الكامل للمفاوضات الجارية بين الجانبين الأمريكي والإيراني، مشدداً على أهمية التوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يعزز الأمن الإقليمي ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والتنمية والازدهار، ويحقق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة والعالم.

وفي سياق متصل، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالاً هاتفياً من نظيره التركي هاكان فيدان، جرى خلاله بحث المستجدات الإقليمية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بحسب بيان لوزارة الخارجية السعودية. 

وفي إطار الحراك الدبلوماسي الخليجي، تلقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، اتصالاً هاتفياً من نظيرته البريطانية، إيفيت كوبر.

وبحث الجانبان خلال الاتصال العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات وبريطانيا، إلى جانب مناقشة مجمل الأوضاع في المنطقة والتطورات الإقليمية، وفق ما أفادت به وزارة الخارجية الإماراتية.

وتأتي هذه الاتصالات في ظل مساعٍ إقليمية ودولية متواصلة لدعم مسار التهدئة وتعزيز الحلول الدبلوماسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط.

وتتطلع دول الخليج للوصول إلى اتفاق دائم بين إيران وأمريكا يعزز أمن واستقرار المنطقة، إلى جانب دعم جهود الوساطة التي تبذلها قطر وباكستان.

وكانت قمة بحيرة لوسيرن في منتجع بورغنشتوك السويسري، التي عقدت يوم الأحد الماضي، قد أسفرت عن إقرار خارطة طريق للمفاوضات خلال الفترة المقبلة، إلى جانب إنشاء آليات ولجان فنية لمتابعة تنفيذ التفاهمات التي توصلت إليها الأطراف المشاركة في المحادثات.

وتسعى قطر بصفتها وسيطاً إلى تثبيت مسار التهدئة وحماية أمن الممرات البحرية وأسواق الطاقة، وسط مؤشرات على إعادة تشكيل التوازنات والتحالفات الإقليمية بعد أشهر من التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة.