علاقات » اميركي

القوات اليمنية تسيطر على جبل مطران وتصدّ تحشيدات سعودية في تعز

في 2026/10/08

متابعات

أكد مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ» أن القوات اليمنية تمكنت من السيطرة على جبل مطران في مديرية الصلو بمحافظة تعز، واغتنام عتاد عسكري كبير من الآليات والأسلحة المتنوعة.

وقال المصدر إن القوات اليمنية طردت تحشيدات تابعة للجيش السعودي من مديرية الصلو في محافظة تعز.

وفي سياق متصل، أعلنت القوات المسلحة اليمنية استهداف تحشيدات للجيش السعودي في معسكر الدغارير في جيزان بعدد من الصواريخ الباليستية، مشيرةً إلى أن الإصابات كانت «دقيقة ومباشرة»، وأسفرت عن عشرات القتلى والجرحى، فيما هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان المستهدف، وسط حالة من الإرباك في صفوف القوات السعودية.

كما أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم، تنفيذ عملية استهداف لمطار أبها الدولي بصاروخ باليستي، قالت إن إصابته كانت «دقيقة ومباشرة» وأدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار.

وجددت القوات المسلحة اليمنية تحذيرها لشركات الطيران العالمية من استمرار تسيير رحلاتها في الأجواء السعودية، معتبرةً أنها أصبحت «مسرحاً للعمليات العسكرية اليمنية»، باستثناء أجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

صنعاء: استهداف أسرة في حرض

وفي سياق آخر، استنكرت وزارة الخارجية والمغتربين اليمنية الجريمة التي ارتكبتها السعودية في قرية أم الضهي بمديرية حرض، والتي أسفرت عن استشهاد أسرة مؤلفة من الأب والأم وأربعة من أطفالهم، تتراوح أعمارهم بين ثلاث وثماني سنوات، وإصابة طفلة تبلغ من العمر ست سنوات.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الحادثة تمثل «انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني»، وتضاف إلى سجل السعودية في اليمن، مشيرةً إلى أن استهداف أسرة مدنية وسقوط هذا العدد من أفرادها بين شهيد وجريح يكشف حجم التداعيات الإنسانية الناجمة عن استمرار الجرائم السعودية اليومية، وما تتركه من آثار مباشرة على الأسر والمجتمعات المحلية.

ودعت وزارة الخارجية والمغتربين المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية، إلى تجاوز حالة الصمت إزاء ما يجري في اليمن، واتخاذ موقف واضح من استهداف المدنيين، مشددةً على ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والإنسانية وإدانة الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني.

وحذرت الوزارة من أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات يفاقم تداعياتها ويشجع على استمرارها.

أنصار الله: الملاحة السعودية ستبقى تحت التهديد

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة «أنصار الله» محمد الفرح إن استمرار الحصار والعدوان على اليمن سيبقي الملاحة السعودية «في دائرة التهديد»، مشيراً إلى أن الرياض كان بإمكانها تجنب التصعيد المرتبط بملاحتها البحرية عبر وقف الحصار على اليمن، بدلاً من مواصلة السياسات التي رفعت كلفة المواجهة ووسعت نطاق الأهداف.

وأوضح الفرح، عبر منصة «إكس»، أن سقف الأهداف في المواجهة بات أعلى في ظل استمرار العمليات المتبادلة، محذراً من أن استمرار الحصار والعدوان سيبقي الملاحة السعودية عرضة للاستهداف.

وشدد على أن موقف صنعاء يقوم على منع السفن السعودية من المرور إلى حين رفع الحصار وإنهاء العدوان على اليمن، مبيناً أن هذا الشرط يمثل أساساً للتعامل مع حركة الملاحة السعودية.

وقال الفرح إن القوات اليمنية تمتلك «سيطرة نارية» على البحر الأحمر وخليج عدن من مختلف المحافظات اليمنية، مستنداً في ذلك إلى العمليات البحرية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية خلال فترة إسناد غزة.

وأوضح أن القوات اليمنية قادرة على العمل على مسافات تصل إلى مئات الأميال من مضيق باب المندب، بما يعكس اتساع نطاق العمليات البحرية التي تتحدث عنها صنعاء.