علاقات » اوروبي

محمد بن سلمان يجري مباحثات هاتفية مع بوتين وماكرون

في 2024/07/18

متابعات- 

أجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود مباحثات هاتفية منفصلة مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والفرنسي إيمانويل ماكرون.

وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، استعرض الأمير محمد بن سلمان مع بوتين العلاقات الثنائية بين المملكة وروسيا وسبل تطويرها في مختلف المجالات.

كما جرى خلال الاتصال أيضاً بحث عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

من جهته قال الكرملين في بيان له، إن الرئيس الروسي وولي العهد السعودي أعربا في الاتصال "عن تقديرهما الكبير للمستوى الذي حققته العلاقات الودية بين روسيا والمملكة العربية السعودية، على أساس مبادئ الاحترام المتبادل ومراعاة مصالح كل منهما".

وأضاف البيان أنه تم التطرق إلى عدد من القضايا الراهنة للتعاون الروسي السعودي، في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والطاقة.

كما لفت البيان إلى أهمية مواصلة التنسيق الوثيق في إطار "أوبك بلس" من أجل ضمان الاستقرار في سوق الطاقة، مؤكداً أنه تم الاتفاق على الحفاظ على الاتصالات في مختلف المستويات.

وتشهد العلاقات السعودية - الروسية تنامياً ملحوظاً، في الآونة الأخيرة، على جميع المستويات، ومن ضمنها التنسيق والتعاون المرتبط بـ"أوبك بلس".

ويعد التنسيق والتعاون بين البلدين تحولاً استراتيجياً أثّر بدرجة كبيرة على المستوى الثنائي، وكذلك على مستوى العلاقات العربية الروسية.

مستجدات أوضاع غزة

وخلال الاتصال الذي تلقاه الأمير محمد بن سلمان من الرئيس إيمانويل ماكرون، جرى استعراض العلاقات الثنائية والتعاون القائم بين البلدين، بحسب "واس".

كما بحث الجانبان أيضاً عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها مستجدات الأوضاع في غزة، والأزمة الأوكرانية الروسية، والجهود المبذولة بشأنها لتحقيق الأمن والاستقرار.

ويرتبط البلدان بعلاقات ثنائية جيدة يتخللها العديد من الاتفاقيات في مجالات مختلفة، لا سيما اتفاقية أمنية في مجال قوى الأمن والدفاع، حيث تُعد فرنسا واحدة من أهم الوجهات السعودية بمجال التسليح، خاصة في المجالين البحري والجوي.

ويأتي الاتصالان الهاتفيان في وقت تتواصل فيه تهديدات الحرب الإسرائيلية على غزة والحرب الروسية الأوكرانية، للأمن والسلم الدوليين بالارتفاع، مع تزايد تأثيرات الحربين على القطاع الاقتصادي العالمي.