علاقات » اوروبي

بالتزامن مع زيارة ابن سلمان.. تحركات إماراتية لتعزيز النفوذ في فرنسا

في 2026/08/26

وكالات

لا يقتصر التنافس السعودي–الإماراتي على ساحات النفوذ العربية، بل يبدو أنه ينتقل إلى العواصم الأوروبية، مع بروز فرنسا كساحة جديدة لتنافس الرياض وأبوظبي على النفوذ السياسي والاقتصادي والأمني.

وبحسب تحقيق نشره “دارك بوكس”، ظهرت بالتزامن مع زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى باريس مؤشرات على تحركات لشبكات مرتبطة بالمصالح الإماراتية، وسط ما يصفه التحقيق بمخاوف إماراتية محتملة من تنامي الشراكة السعودية–الفرنسية.

ويركز التحقيق على مؤشرات لتحركات تستهدف التأثير في دوائر سياسية واقتصادية وأمنية داخل فرنسا، في وقت تسعى فيه الرياض إلى تعزيز علاقاتها مع باريس وتوسيع حضورها الاستثماري والسياسي فيها.

وتكتسب هذه التحركات دلالتها في ظل اتساع التنافس بين الطرفين على النفوذ الإقليمي والدولي، إذ لم تعد المعركة محصورة في ملفات مثل اليمن والسودان، بل باتت تمتد إلى العواصم التي تُعد مراكز لصناعة القرار الأوروبي.

ويشير التحقيق في الوقت نفسه إلى أن هذه المؤشرات لا تثبت وجود حملة حكومية إماراتية منظمة ضد السعودية، لكنها تفتح الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة شبكات النفوذ المتنافسة ومصالحها داخل فرنسا، وما إذا كانت باريس تتحول تدريجيًا إلى ساحة إضافية للتنافس السعودي–الإماراتي على النفوذ.