علاقات » عربي

شيخة إماراتية تتكفل بإعادة ترميم الجامع الأموي بدمشق

في 2026/05/15

وكالات

أعلنت الإمارات، اليوم الجمعة، إطلاق مشروع لإعادة ترميم الجامع الأموي في العاصمة السورية دمشق، بدعم من الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، في إطار الدعم الإماراتي لسوريا.

وجاء الإعلان خلال زيارة أجرتها وزيرة الدولة الإماراتية نورة بنت محمد الكعبي إلى دمشق، حيث أكدت أن الجامع الأموي يمثل أحد أبرز الرموز الحضارية والثقافية في العالمين العربي والإسلامي.

وأشارت، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، إلى أن المبادرة تأتي تجسيداً لحرص الإمارات على صون التراث العربي والإسلامي، ودعم الشعب السوري في هذه المرحلة.

وقالت الكعبي إن مشروع الترميم سيشمل إعادة التأهيل الهيكلي والمعماري للجامع الأموي، إلى جانب تنشيط المنطقة التاريخية المحيطة به، بما ينسجم مع الخصوصية الثقافية والاجتماعية لمدينة دمشق القديمة، مؤكدة أن الإمارات تواصل دورها في "الدبلوماسية الثقافية" والعمل الإنساني في المنطقة.

من جانبها قالت الشيخة فاطمة بنت مبارك إن المبادرة تنطلق من النهج الإنساني الذي أسسه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والقائم على قيم التنمية والبناء وخدمة التراث الإنساني، مشددة على التزام الإمارات بالحفاظ على التراث العربي والثقافة الإسلامية المتنوعة.

ويُعد الجامع الأموي في دمشق أحد أقدم وأهم المساجد التاريخية في العالم الإسلامي، ويشكل معلماً حضارياً بارزاً يعود بناؤه إلى العصر الأموي، كما تعرضت أجزاء من محيطه التاريخي لأضرار وتدهور خلال سنوات الحرب التي شهدتها سوريا.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تنامي العلاقات بين دمشق وأبوظبي خلال الأشهر الماضية، حيث شهدت المرحلة الماضية زيارات متبادلة واتفاقيات تعاون في مجالات الاقتصاد والطاقة والاستثمار والثقافة، إضافة إلى دعم إماراتي لجهود إعادة الإعمار والتعافي في سوريا.