في 2026/05/25
وكالات
أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، عن إدانته واستنكاره الشديدين للتصريحات الصادرة عن الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني نعيم قاسم بخصوص البحرين، معتبراً أنها "غير مسؤولة" وتمثل تدخلاً مرفوضاً في الشأن الداخلي للمملكة.
وأكد البديوي أن الإجراءات التي اتخذتها البحرين بحق من أجرموا في حق وطنهم جاءت بحق أشخاص ثبت تورطهم في التخابر مع الحرس الثوري الإيراني والتخطيط لأعمال إرهابية وعدائية تستهدف أمن المملكة واستقرارها، بحسب بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس.
وشدد الأمين العام على أن "دول مجلس التعاون تعتبر مليشيات حزب الله، بكافة قادتها وفصائلها والتنظيمات التابعة لها والمنبثقة عنها، منظمة إرهابية"، استناداً إلى قرار المجلس الصادر عام 2016؛ بسبب ما وصفه بالأعمال العدائية التي تشمل تجنيد عناصر للقيام بأعمال إرهابية وتهريب الأسلحة والمتفجرات وإثارة الفوضى في دول الخليج.
كما أكد رفض مجلس التعاون لأي محاولات لإبقاء لبنان في حالة الفوضى والأزمات المتلاحقة، وتهديد مؤسساته الشرعية، مشيراً إلى أن محاولات إبقاء البلاد في دائرة الأزمات المتكررة لن تكون مقبولة إقليمياً أو دولياً.
وجدد البديوي دعم مجلس التعاون للخطوات الإصلاحية التي يقودها الرئيس اللبناني جوزيف عون والحكومة اللبنانية برئاسة نواف سلام، داعياً القوى السياسية اللبنانية إلى الالتفاف حول الدولة ودعم مسار الإصلاح بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للبنان.
وكان قاسم قد هاجم، في كلمة متلفزة بمناسبة "عيد المقاومة والتحرير"، أمس الأحد، السلطات البحرينية، مطالباً إياها بالإفراج عن مواطنين بحريين جرى اعتقالهم على خلفية التخابر مع إيران و"حزب الله"، خلال العدوان الإيراني الأخير على البحرين.
ومنذ بدء العدوان الإيراني على البحرين وبقية دول الخليج، ضبطت أجهزة الأمن البحرينية عدداً من العناصر المرتبطة بإيران، بتهم منها تأييد الهجمات الإيرانية، أو الانخراط في أعمال تخريبية وتجسسية لصالح طهران.