في 2026/05/27
وكالات
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الثلاثاء، مباحثات هاتفية منفصلة مع وزراء خارجية السعودية والأردن ومصر ومستشار الأمن الوطني الإماراتي، تناولت جهود الوساطة الرامية إلى خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أن الشيخ محمد بن عبد الرحمن بحث خلال اتصال مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها، إلى جانب مناقشة جهود الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران.
كما تناول الاتصال تنسيق الجهود الإقليمية لدعم مسار التهدئة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري أهمية تجاوب جميع الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة الأزمة عبر الحوار والوسائل السلمية والتوصل إلى اتفاق مستدام يمنع تجدد التصعيد.
وفي السياق ذاته، أجرى الشيخ محمد بن عبد الرحمن اتصالاً هاتفياً مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية وجهود الوساطة الهادفة إلى خفض التوتر الإقليمي.
وقالت الخارجية القطرية، في بيان منفصل، إن الشيخ محمد بن عبد الرحمن أجرى اتصالاً مع الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني الإماراتي، تناول دعم جهود الوساطة والتأكيد على أهمية التوصل إلى اتفاق سلام مستدام يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن الشيخ محمد بن عبد الرحمن بحث هاتفياً مع وزير خارجية مصر، بدر عبد العاطي، "سبل دعم وتعزيز التعاون بين البلدين، إلى جانب مناقشة جهود الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران".
كما بحث الجانبان تنسيق الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى دعم مسار الوساطة وخفض التوتر، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتأتي المباحثات في وقت تتواصل فيه المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وساطة باكستانية، بعد الحرب الواسعة التي اندلعت أواخر فبراير 2026، وأدت إلى موجة تصعيد غير مسبوقة في المنطقة، شملت هجمات متبادلة واستهداف منشآت ومرافق في عدد من دول الخليج.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، السبت، أن معظم بنود الاتفاق مع إيران تم التفاوض حولها، وأن المناقشات الحالية تتركز على الصياغة النهائية والتفاصيل الأخيرة، وسط حديث أمريكي عن قرب الإعلان عن تفاهم جديد يتعلق بالملف النووي الإيراني وترتيبات الأمن الإقليمي.