في 2026/05/29
وكالات
أدانت الكويت وقطر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات ومملكة البحرين ومجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات، الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها الأراضي الكويتية، بالصواريخ والطائرات المسيرة.
ونددت الخارجية الكويتية بشدة بالاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضي دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة.
واعتبرت الوزارة، في بيان لها، هذه الاعتداءات بمنزلة تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وتهديد مباشر لحياة المدنيين والمنشآت الحيوية.
وأكدت أن هذا التصعيد يأتي في وقت تُبذل فيه جهود حثيثة من عدد من الدول "الشقيقة والصديقة" لخفض التوتر والتهدئة وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، وهو ما يضاعف من خطورة هذه الاعتداءات ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.
وطالبت الكويت في بيانها إيران بالتوقف الفوري، ودون قيد أو شرط، عن هذه الاعتداءات الآثمة، محملةً إياها المسؤولية الكاملة عن تلك الاعتداءات، لما تمثله من عدوان سافر على سيادة دولة الكويت، وخرق جسيم للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.
وشددت الخارجية الكويتية على احتفاظ الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد، استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
من جانبها أعربت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، عن إدانتها الشديدة لاستهداف دولة الكويت بصواريخ وطائرات مسيّرة، معتبرةً ذلك انتهاكاً سافراً لسيادتها، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي.
كما شددت الوزارة على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، كما جددت تضامن قطر الكامل مع الكويت، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.
من جانبها، استنكرت السعودية، بشدة، الهجمات المعادية بالصواريخ والمسيرات التي تعرضت لها دولة الكويت خلال الساعات الماضية.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية السعودية: "المملكة تشدد على رفضها القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها".
كما عبّرت الخارجية السعودية عن تضامن المملكة مع دولة الكويت، حكومةً وشعباً، مجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه الكويت من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.
بدورها أدانت دولة الإمارات، بأشد العبارات، الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدةً أن هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت، وتهديداً لأمنها واستقرارها.
وأعربت الخارجية الإماراتية، في بيان، عن تضامن أبوظبي الكامل مع دولة الكويت، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
كما أعربت مملكة البحرين عن إدانتها الشديدة للاعتداء الإيراني الآثم على دولة الكويت، بالصواريخ والطائرات المسيرة، وهو الهجوم الذي تبناه الحرس الثوري الإيراني.
وقالت المملكة، في بيان لوزارة الخارجية، إن هذا العدوان الإيراني يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وأمنها واستقرارها، ومبادئ حسن الجوار والقوانين الدولية.
وأكدت تضامن البحرين الكامل مع الكويت، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات وتدابير للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها، مشيدةً بجاهزية القوات المسلحة الكويتية التي تصدت لهذا الاعتداء السافر بكل كفاءة واقتدار.
من جانبه أدان أمين عام مجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، بأشد العبارات استمرار الهجمات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت.
وأشار، في بيان رسمي نشره المجلس على موقعه الإلكتروني، إلى أن استمرار هذه الهجمات الغادرة يُعد انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وأكد البديوي على دعم دول المجلس الكامل لدولة الكويت في جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وصباح اليوم، أعلنت قيادة هيئة الأركان الكويتية تصدي الدفاعات الجوية لصواريخ وطائرات مسيرة معادية كانت تستهدف البلاد.
ولم يشر البيان الكويتي إلى مصدر تلك الاعتداءات الإرهابية، إلا أن الحرس الثوري الإيراني أعلن أنه استهدف ما أسماها "قاعدة أمريكية"، بعد تعرض مواقع جنوبي إيران لغارات أمريكية.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تعرضت دولة الكويت وبقية دول مجلس التعاون الخليجي لآلاف الهجمات الإيرانية العدوانية بالصواريخ الباليستية والمجنحة، والطائرات المسيرة، والتي تسببت بوقوع ضحايا وأضرار كبيرة.