علاقات » ايراني

إدانة خليجية لتجدد العدوان الإيراني على الكويت والبحرين

في 2026/06/06

وكالات

دانت دول خليجية بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين ودولة الكويت، عقب هجمات نفذها الحرس الثوري صباح اليوم.

وأشارت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان لها، إلى أن إطلاق إيران سبعة صواريخ باليستية باتجاه أراضي الدولتين، حيث تم اعتراضها، مؤكدة "يقظة القوات المسلحة الباسلة في البلدين وجاهزيتها التامة للتصدي لأي عدوان آثم".

كما أكدت أن "هذا الاعتداء السافر  يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البلدين وخرقاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية، وتمادياً في انتهاك قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) الذي دان اعتداءات إيران غير المبررة وأي مساعٍ لإغلاق مضيق هرمز، أو عرقلة الملاحة الدولية فيه".

وأوضحت الوزارة في بيانها أن هذه الاعتداءات تمثل تهديداً لأمن منطقة الخليج العربي واستقرارها، وتتناقض مع ما يدعو إليه الدين الإسلامي الحنيف من نبذ العدوان وحقن الدماء، لا سيما في هذه الأيام المبارك.

وأكدت الخارجية البحرينية أن الأمن لا يُبنى بالصواريخ والمسيرات ولا يُصان الاستقرار بزرع الألغام، داعيةً إيران إلى الكف الفوري عن هذه الاعتداءات غير المبررة والجنوح إلى السلام، وفتح مضيق هرمز كاملاً وبلا قيود أو رسوم صوناً لحرية الملاحة البحرية التي تكفلها القوانين الدولية والامتثال لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

كما طالبت البحرين إيران بالكشف عن مواقع الألغام البحرية والتعاون في إزالتها، وفتح ممر إنساني آمنٍ يكفل سلامة عبور السفن المدنية، والسماح بمغادرة أكثر من 20 ألفاً من البحارة العالقين والعودة الآمنة إلى ذويهم.

وأكدت تمسك البحرين بخيار السلام والاستقرار للمنطقة، مشيرةً إلى أن صبرها لا يعني تهاوناً، وأن الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية شعبها خط أحمر لا تساوم عليه.

وأوضح البيان أن البحرين ستتخذ كل الإجراءات المشروعة لحماية أمنها، واثقةً بوقوف أشقائها وحلفائها إلى جانبها، لافتاً إلى أن الخيار بيد من يطلق الصواريخ والطائرات المسيرة اليوم، إما الانخراط في مسار السلام والتعاون، أو الحكم على النفس بالعزلة والتهميش.

من جانبها قالت وزارة الخارجية الكويتية إن الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة تتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف هذه الممارسات، ولا تكترث بما تشكله من تهديدٍ مباشرٍ لحياة المواطنين والمقيمين، ولأمن المنطقة واستقرارها.

كما أكدت أن "هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيداً خطيراً يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب، في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهوداً حثيثة لوقف العمليات القتالية وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد.

وشددت في هذا السياق على أن "هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة" مؤكدة "احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد".

وفي نفس السياق جددت وزارة الخارجية السعودية إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والانتهاكات السافرة التي استهدفت البحرين ودولة الكويت، مؤكدة أنها تمثل انتهاكاً للسيادة وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تؤدي إلى مزيد من التصعيد، وتدفع المنطقة نحو التوتر، وتسهم في زعزعة الأمن والاستقرار.

وأضافت أن المملكة تؤكد مجدداً أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشددت الخارجية السعودية على تضامن المملكة مع البحرين والكويت، ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما واستقرارهما.

بدورها دانت دولة قطر بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين، واعتبرتها انتهاكاً سافراً لسيادة البلدين وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي.

وشددت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، على ضرورة تجنيب المنطقة تداعيات هذه الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

كما جددت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع الكويت والبحرين، ودعمها لكل ما تتخذه الدولتان من إجراءات لحماية سيادتهما وأمنهما.

من جانبها دانت دولة الإمارات بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، إن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وتهديداً لأمنها واستقرارها.

وأعربت الوزارة عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع الكويت، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

وفجر اليوم، تصدت الدفاعات الجوية في البحرين والكويت لعدوان إيراني جديد بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، في إطار التصعيد الإيراني المستمر ضد دول مجلس التعاون الخليجي.

كما تبنى الحرس الثوري الإيراني الهجمات، وقال في بيان له إنه قام فجر اليوم، باستهداف قاعدتين جويتين أمريكيتين هما علي السالم في الكويت، ومنشأة في الأسطول الخامس للبحرين الأمريكية في البحرين بصواريخ باليستية. 

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، والتي امتدت تداعياتها إلى دول الخليج ومضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.