علاقات » ايراني

قطر تبحث مع السعودية وإيران وتركيا استقرار المنطقة

في 2026/07/09

وكالات

بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في اتصالات هاتفية منفصلة مع وزراء الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، والإيراني عباس عراقجي، والتركي هاكان فيدان، آخر تطورات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية، تلقى رئيس الوزراء القطري اتصالاً من وزير خارجية إيران، وذلك تزامناً مع عودة التصعيد في المنطقة.

وأكدت الدوحة خلال الاتصال رفضها واستنكارها للاعتداءات التي استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز، رغم أجواء التهدئة والجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة.

وأكد رئيس وزراء قطر أن مثل هذه الأعمال من شأنها تقويض الثقة، وتهديد أمن الملاحة الدولية، والإضرار بالجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين. 

كما شدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن على أهمية التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم، بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة وصون المكتسبات التي تحققت وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وجدد رئيس الوزراء القطري دعم بلاده لجميع المساعي الرامية إلى احتواء التصعيد، والتوصل إلى اتفاق شامل يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق السلام المستدام في المنطقة.

وفي سياق متصل، بحث رئيس الوزراء القطري، مع وزير الخارجية السعودي، آخر تطورات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الأخيرين، مؤكدين أهمية دعم الجهود الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وخلال اتصال هاتفي، أعرب رئيس الوزراء القطري عن استنكار ورفض قطر للاعتداءات التي استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز، رغم أجواء التهدئة والجهود المبذولة لخفض التصعيد، بحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية.

وأكد رئيس وزراء قطر أن مثل هذه الأعمال تقوض الثقة، وتهدد أمن الملاحة الدولية، وتضر بالجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.

كما شدد على ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم، بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وجدد رئيس مجلس الوزراء القطري دعم بلاده لجميع المساعي الرامية إلى احتواء التصعيد والتوصل إلى اتفاق شامل يرسخ الأمن والاستقرار ويحقق السلام المستدام في المنطقة.

وفي اتصال ثالث مع فيدان، بحث بن عبد الرحمن آخر تطورات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الأخيرين.

وأكد ضرورة التزام كافة الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم، بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وتعرضت قطر والكويت والبحرين، فجر الخميس، لهجمات إيرانية، في تصعيد جديد للتوتر العسكري في الخليج، تزامناً مع إعلان الولايات المتحدة تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية داخل إيران.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أنها نفذت جولة جديدة من الضربات استهدفت نحو 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً، شملت أنظمة دفاع جوي، ومنشآت لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، وقدرات بحرية، وبنية تحتية لوجستية على الساحل الإيراني، بهدف تقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.