علاقات » ايراني

قطر تدين استهداف السفن الإماراتية والهجوم على السعودية

في 2026/07/16

وكالات 

أدانت دولة قطر، استهداف ناقلتي نفط إماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز، معتبرة أن الهجوم يشكل انتهاكاً خطيراً لسلامة الملاحة الدولية وتهديداً مباشراً لأمن إمدادات الطاقة العالمية، كما نددت باستهداف المنطقة الجنوبية في المملكة العربية السعودية بالصواريخ الباليستية، مؤكدة دعمها الكامل للرياض في مواجهة أي تهديد لأمنها وسيادتها.

جاء الموقف القطري في وقت تشهد فيه منطقة الخليج تصعيداً عسكرياً متسارعاً، مع تزايد الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز والهجمات الصاروخية المتبادلة، الأمر الذي يثير مخاوف دولية متزايدة بشأن أمن أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.

استهداف ناقلتي النفط الإماراتيتين

وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان أوردته وكالة الأنباء القطرية (قنا)، إن استهداف ناقلتي النفط الإماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز يمثل "انتهاكاً خطيراً لسلامة الملاحة الدولية، وتهديداً مباشراً لأمن إمدادات الطاقة العالمية، وخرقاً واضحاً وصريحاً لقواعد القانون الدولي".

وأكدت الوزارة أن استمرار هذه الاعتداءات المرفوضة يعد تصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة، ويقوّض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، محذرة من أن استهداف السفن التجارية في هذا الممر البحري الحيوي من شأنه أن ينعكس سلباً على حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة.

وجددت وزارة الخارجية القطرية مطالبة دولة قطر للجمهورية الإسلامية الإيرانية بالوقف الفوري لأي ممارسات تمس أمن المنطقة، والكف عن تعريض أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية للخطر.

كما دعت طهران إلى الالتزام الكامل بقواعد القانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم (2817)، واتخاذ إجراءات عاجلة تحول دون تكرار مثل هذه الاعتداءات، بما يسهم في خفض التصعيد والحفاظ على أمن الممرات البحرية الدولية.

وأكد البيان أن حماية الملاحة في مضيق هرمز تمثل مسؤولية جماعية، وأن أي اعتداء على السفن التجارية يهدد الأمن الاقتصادي العالمي، نظراً للأهمية الاستراتيجية للمضيق الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية.

إدانة للهجوم الصاروخي على جنوب السعودية

وأدانت وزارة الخارجية القطرية بشدة استهداف المنطقة الجنوبية في المملكة العربية السعودية بالصواريخ الباليستية، معتبرة أن الهجوم يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وسلامة أراضيها، وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.

وأكدت الوزارة أن مثل هذه الهجمات تتعارض مع قواعد القانون الدولي، وتقوض الجهود المبذولة لاحتواء التوترات الإقليمية ومنع اتساع دائرة الصراع في الخليج والشرق الأوسط.

وجددت دولة قطر دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية، مؤكدة وقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وسيادتها.

وشددت الخارجية القطرية على تضامن الدوحة مع الرياض في مواجهة أي تهديد يستهدف أمنها الوطني أو سلامة أراضيها، مؤكدة أهمية تعزيز التنسيق الخليجي للحفاظ على أمن المنطقة وحماية مصالح دولها.

تصاعد المخاوف على أمن الملاحة والطاقة

وتأتي الإدانة القطرية في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر في منطقة الخليج، بعد سلسلة هجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط في مضيق هرمز، بالتزامن مع تبادل الضربات العسكرية في المنطقة.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، وتمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي اضطراب أمني فيه ينعكس مباشرة على أمن الطاقة العالمي وحركة التجارة الدولية، وسط دعوات دولية متزايدة إلى حماية حرية الملاحة وخفض التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.