علاقات » ايراني

الشيخ حسين معتوق: اتهامات باطلة تستهدف الحالة الإيمانية في الكويت .. والقضاء أداة للتنكيل

في 2026/10/30

متابعات

رفض الأمين العام السابق للتحالف الإسلامي الوطني في الكويت الشيخ حسين عبد الله معتوق، الاتهامات الموجهة إليه وإلى شخصيات دينية وسياسية كويتية، واصفا إياها بالباطلة، ومعتبرا أنها تأتي في سياق الانتقام من الحالة الإيمانية في البلاد. وانتقد بشدة الاعتقالات وسحب الجنسيات وأداء القضاء، محذرا من أن استمرار السياسات الحالية ينذر بمستقبل سيئ للكويت، ومؤكدا في الوقت نفسه رفضه الدخول في صدام مع السلطات.

وقال الشيخ معتوق، في مقابلة عقب صدور حكم إعدام بحقه، إن التهم الموجهة إليه وإلى عدد من الشخصيات تأتي في إطار الانتقام من الحالة الإيمانية في الكويت، مشددا على أن نشاطه طوال السنوات الماضية انحصر في العمل الديني والثقافي، ورعاية طلبة العلوم الدينية، وتعزيز الوحدة الوطنية والإسلامية والحوار بين مختلف مكونات المجتمع.

كما انتقد الشيخ معتوق ملف سحب الجنسيات، معتبرا أن الإجراءات المتخذة ألحقت أضرارا إنسانية واجتماعية واسعة بالمواطنين وأسرهم، وحرمت متضررين من الاستقرار ومصادر الدخل وفرص التعليم والعمل.

ووصف تداعيات هذه الإجراءات بأنها إعدام اجتماعي، مشيرا إلى حالات طالت طلابا مبتعثين تعذر عليهم استكمال دراستهم، وأشخاصا فقدوا وظائفهم ورواتبهم، وعائلات انتقلت من حياة مستقرة إلى ظروف معيشية قاسية.

وفي انتقاد مباشر للمؤسسات القضائية، قال معتوق: “أصلا لا يوجد قضاء عادل في الكويت، ولا يوجد محاكمة عادلة في الكويت، القضاء ألعوبة بيد الحكومة، القضاء هو وسيلة للتنكيل”.

واتهم السلطات باستغلال القضاء في ملاحقة أشخاص على خلفيات خلافات سابقة، معتبرا أن المحاكمات تفتقر إلى ضمانات العدالة الكافية، ولا تراعي حقوق الإنسان والأدلة بالقدر المطلوب. كما أشار إلى أن الاعتقالات طالت شخصيات من السنة والشيعة، بينهم نواب وشخصيات سياسية معروفة، رافضا حصر ما يجري في إطار استهداف جماعة بعينها.

وحذّر من أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى مزيد من الانقسام والمعاناة، داعيا المسؤولين إلى إعادة النظر في سياساتهم، وفتح المجال أمام الحوار، وصون حقوق المواطنين وتعزيز الوحدة الوطنية.

وفي الشأن الإقليمي، حمّل معتوق الولايات المتحدة و”إسرائيل” مسؤولية الأزمات التي تواجه الأمة الإسلامية، منتقدا الانصياع لمخططاتهما، وتراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية والقضايا الإسلامية الكبرى.

كما أعرب عن دعمه للجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادة السيد مجتبى الخامنئي، مشيدا بدورها في مواجهة الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، داعيا إلى تعزيز وحدة الأمة الإسلامية وترابط شعوبها في مواجهة التحديات.