في 2026/10/17
متابعات
شهدت الكويت امتناع عدد من أئمة المساجد والخطباء عن أداء خطبة الجمعة، احتجاجا على قرار وزارة الشؤون الإسلامية فرض خطبة موحّدة مكتوبة مسبقا، قيل إنها تتضمن مواقف داعمة للحرب السعودية على اليمن، في خطوة أثارت جدلا بشأن استقلالية المنابر الدينية وحدود التدخل الرسمي في مضمونها.
واعتبر معترضون أن فرض نصوص جاهزة على الخطباء يمسّ بحرية المنبر الديني، ويثير تساؤلات بشأن توظيف المساجد لتمرير مواقف سياسية مرتبطة بالحرب على اليمن، وسط رفض الوصاية والإملاءات الخارجية على القرار الكويتي.
وفي المقابل، نقلت التصريحات الرسمية أن اعتماد الخطبة الموحّدة إجراء محلي قائم ومستمر، ولا يقتصر على هذه الجمعة أو على ظرف سياسي بعينه. غير أن هذا التوضيح لم ينهِ الجدل بشأن مضمون الخطبة وتوقيتها، ولا بشأن ما إذا كانت السياسة المعتمدة تترك للخطباء مساحة كافية للتعبير عن مواقفهم.
ويرى معارضون أن إخضاع المنابر لنصوص موحّدة قد يحوّلها إلى وسيلة لترويج خيارات سياسية، بدلا من أن تبقى مساحة للوعظ والتوجيه الديني.